تاريخ النشر: 2018-09-02 | 15:46
تاريخ النشر: 2018-09-02 | 15:46
أمد/ رام الله: أكدت عضو تنفيذية المقاطعة حنان عشراوي، أن الحرب على "الأونروا" ليست حرب على مؤسسة ولكن هي جزء من حرب شاملة شنتها الولايات المتحدة على الوجود الفلسطيني، فهي ليست حرباً على مؤسسة، وإنما حرب شاملة على الشعب الفلسطيني، وعلى المنظومة الحقوقية والقانونية، واستهتار بالقانون الدولي وبحقوق العالم.
وأوضحت عشراوي في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين، اليوم الأحد، أن الهجمة الأمريكية على الأونروا هي استمرار للنكبة، مشددةً على ضرورة مؤكدة المواجهة والتحرك بشكل واضح وجريء عبر الالتفات للوضع الداخلي وتحقيق المصالحة، ورص الصفوف، إضافة للعمل مع المؤسسات والمنظمات الدولية، ومع منظومة الحقوق الدولية، وعناوين المساءلة الدولية.
وأشارت إلى أن تصفية قضية اللاجئين هي جزء من تنفيذ المخطط الأمريكي أو ما يسمى "الصفقة الكبرى"- كما يسميها ترامب، من أجل تفكيك وتقويض كل ركائز ومتطلبات عملية السلام وفرض الحل.
وقالت: "لا تملك الولايات المتحدة الأمريكية حق إعادة تعريف أي شيء فهناك تعريف قانوني ودولي للاجئين وحقوقهم، ولا يمكن استثناء الفلسطينيين من التعريف، الذي تم الاتفاق عليه"، مؤكدةً على أنه "دون حل سياسي واحترام وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، لن يكون هناك سلام".
وحذرت عشراوي، من الخطر الكبير الناجم عن الصمت على هذه الخطوات الأميركية، مبينةً: "هناك مرحلة جديدة كرسها ترامب، أساسها الانعزالية والفردية والاستباقية الأحادية، بمعنى "أنا أفعل ما أريد ولا يوجد من يسألني".
وأضافت: الشعب الفلسطيني يدفع ثمن إقامة الدولة الإسرائيلية على أراضيه، فهو لم يختار ذلك، المجتمع الدولي هو الذي قرر، وعليه أن يتحمل المسؤولية، داعيةً الأشقاء العرب بسد العجز المالي للأونروا وتوفير شبكة أمان للقضية الفلسطينية.