تاريخ النشر: 2016-08-05 | 18:03
علي جمعة بعد محاولة اغتياله
تاريخ النشر: 2016-08-05 | 18:03
علي جمعة بعد محاولة اغتياله
أمد/ القاهرة: وجه الدكتور على جمعة مفتى جمهورية مصرالسابق، رسالة لعناصر تنظيم الإخوان "الارهابية"،عقب محاولة اغتياله قائلًا:" فشل وراء فشل نهاية النهاية"، مُضيفًا للمصريين:" افرحوا واستمروا في الفرح ربنا بينصرك، وماتخليش حد يدخل عليك الحزن لو مات علي جمعة هناك ملايين علي جمعة".
وقال "جمعة"، خلال حواره لـ"سي بي سي اكسترا":"هتجاوز هذا الحدث أقول للمصريين كل سنة وانتو طيبيبن بكرة احتفالات قناة السويس"، مُشيرًا إلى أن الحادث جاء ردا من الارهابية على مقتل زعيم لهم أمس و 45 آخرين من العناصر الارهابية، مُضيفًا:"احنا مبنخافش الموت، والاعمار بيد الله".
وقال "جمعة"، خلال مداخلة تليفونية، إن "محاولة اغتيالي بسبب مهاجمتي للإخوان وجماعات التطرف"، مضيفًا "الإخوان حاولوا اغتيالي منذ سنتين، وسأبدأ بنشر كتب تبقى عبر العصور، تكشف وتفضح جماعة الإخوان".
وأوضح جمعة، المعروف بعدائه للجماعة المحظورة"خطبت في صلاة الجمعة رغم أنه لم يكن مقررًا لي الخطبة، كرسالة للناس بأننا لن نصمت ولن نسكت على بيان الحق، فما يحدث يبين غباء الجماعة الإرهابية (في إشارة إلى الإخوان) سياسيا واقتصاديا، وهم لا يصلحون لإدارة أي شيء، لأنهم فشلوا وشنقوا أنفسهم على مشانق الحق".
ووجه الدكتور علي جمعة ،برسالة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، قائلًا: "استمر هذا يدل على أنك على الحق، وتذكر ربك وصلِّ له كما أنت تحافظ على الصلاة، وسر على بركة الله والله ناصرك".
وأضاف "جمعة"، خلال مداخلة هاتفية للتليفزيون المصري اليوم الجمعة، قائلًا للشعب المصري،: "افرحوا وإياكم أن تنسوا الفرحة ابتدءًا من اليوم"، ناعيا وفاة العالم الراحل أحمد زويل، قائلًا:" نتذكر فيه أبناءنا الذين نفعوا البشرية، ووصلوا للعالمية، وغيروا النموذج الفكري للعالم".
وأضاف "مفتي الجمهورية السابق"،: "هؤلاء الذين حرفوا الكتب السماوية، والذين يريدون أن يغيروا الحاضر بالماضي، يصيبهم شئ من العته، ويجب أن ندرك الحياة نحن، اننا نقوم بحياة رسول الله وليس في عصره ولا زمنه".
وتابع: خلال 6 أشهر من الآن سيكون هناك تغيير جذري، في الخطاب الديني الذي يتبناه علماء الأزهر الشريف، لمواجهة الفكر المتطرف.
وقالت وزارة الداخلية في بيان صحفي، "أثناء خروج مفتى الجمهورية السابق من منزله بمنطقة 6 أكتوبر مترجلاً للتوجه إلى مسجد (فاضل)، القريب من محل إقامته لإلقاء خطبة صلاة الجمعة، قام مجهولون كانوا يختبئون بإحدى الحدائق بخط سيره بإطلاق النار تجاه فضيلته، إلا أن القوة المرافقة له والمكلفة بتأمينه بادلتهم إطلاق النيران مما دفعهم للفرار".
وأوضح البيان "لم يصب المفتي من جراء الحادث، الذي أسفر عن جراح طفيفة بقدم أحد أفراد القوة المكلفة بالتأمين"، مشيرًا إلى تكثيف الأجهزة الأمنية جهودها لضبط مرتكبي الواقعة.
واتهم مكتب جمعة، ما أسماها بـ"جماعات التطرف" باستهداف "الشيخ" وذلك لـ"مهاجمته المستمرة لهم عبر مختلف وسائل الإعلام".