تاريخ النشر: 2020-03-09 | 05:06
تاريخ النشر: 2020-03-09 | 05:06
نابلس: افرجت أجهزة أمن السلطة في نابلس عن النائب السابق حسام خضر فجر يوم الاثنين، بعد اعتقاله منذ يوم 6 مارس (آذار) من منزله في مخيم بلاطة.
وقالت أسرة القيادي في حركة فتح النائب السابق حسام خضر إن قرارًا رئاسيًا صدر بالإفراج عنه بعد خمسة أيام من اعتقاله على خلفية منشورات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وأفادت أميرة خضر، ابنة القيادي خضر في تصريحات صحفية أن السلطة الفلسطينية باشرت إجراءات الإفراج عن والدها بعد صدور القرار الرئاسي، حيث كان من المقرر أن يعرض اليوم على المحكمة، لكن لم يتم إحضاره.
وكانت أميرة ابنه النائب خضر تحدثت عبر وسائل الإعلام حول اعتقال والدها قائلةً: "بعد ساعتين من اعلان حالة الطوارئ كنت سهرانة أنا ووالدي، تفاجأنا بدق الباب بطريقة جنونية، ذهبنا لفتح الباب، قلنا "مين على الباب"، ردوا علينا وقالوا الأمن الوقائي.
وأضافت "أميرة خضر"، فتحنا الباب وبدأ هجوم التفتيش في المنزل وبدأوا يتحدثون بأنهم سيسحبون الكاميرات ويعتقلون والدي.
وتابعت، جاءوا لوالدي وقالوا له ان قبلت أز رفضت ستأتي معنا، وجاء رجل أمن طويل وحمل والدي، حينها حاولت أن أقوم بالامساك به، لكن اثنين منهم أمسكو بي بطريقة قوية ومنعوني من اللحاق به.
وحول سبب اعتقال والدها أكدت، أنّه "في اذن التفتيش والاعتقال، كان مكتوب "التحريض على السلطة الفلسطينية".
وأشارت، لم يسبق هذا الاعتقال لوالدي الا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ولكن أن يكون من أمن السلطة لم نتوقع.
وكان النائب خضر، خاض اضرابا عن الطعام والكلام، ورفض أن يفكه قبل اطلاق سراحه.
وكشفت مصادر مطلعة، ان النائب السابق حسام خضر رفض محاولات حثيثة لفك إضرابه عن الطعام وأنباء عن سوء حالته الصحية.
وأضافت المصادر لـ "أمد للإعلام" اليوم تم زيارة حسام خضر من قبل طلال دويكات عضو المجلس الثوري لحركة فتح واللواء سرحان دويكات، من أجل اقناعه بفك إضرابه عن الطعام والشراب، فرفض واصر على الإضراب كما ورفض تغيير ملابسه الي اعتقل فيها .
وأكد المصدر ، من المحتمل أن يتم نقل حسام خضر إلى المستشفى الاستشاري في رام الله، بعد انخفاض بضغط الدم.
وكان مصدر مقرب للنائب حسام خضر ذكر لـ" أمد للإعلام" عن السبب الحقيقي، لاعتقال القيادي الفتحاوي الناب خضر من قبل جهاز الأمن الوقائي في مخيم بلاطة بنابلس فجر يوم الجمعة.
وقال المصدر، ان الأمر يعود الى مواقف حسام النقدية من السياسة العامة للسلطة، وبعض قرارات الرئيس محمود عباس، وجار رفضه الكامل لتطاول الرئيس على الأطباء، ووصف اضرابهم بـ "العمل الحقير وغير الأخلاقي"، "القشة" التي أدت لاعتقاله، مستغلين اعلان حالة الطوارئ، والتي ايدها حسام.
ومن جهتها أعلنت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان أنها تتابع قيام الأجهزة الأمنية في مدينة نابلس بتوقيف النائب السابق في المجلس التشريعي حسام خضر، والذي تم اعتقاله بعد منتصف الليل من منزله في مخيم بلاطة من قبل جهاز الأمن الوقائي برفقة قوة أمنية مشتركة.
وأكدت الهيئة المستقلة، في بيان صحفي، قيام باحث الهيئة اليوم بزيارة خضر في مكان توقيفه في نابلس والالتقاء به، والاطلاع على ظروف احتجازه والإجراءات القانونية التي اتخذت بحقه.
وأكدت الهيئة موقفها الرافض لحجز حرية أي شخص على خليفة منشورات أو كتابات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وطالبت بسرعة الإفراج عنه، خاصة لظروفه الصحية، وما أعلمنا به من أنه يرفض تناول الطعام والماء والدواء احتجاجاً على اعتقاله.