تاريخ النشر: 2014-09-20 | 13:47
تاريخ النشر: 2014-09-20 | 13:47
أمد/ القاهرة: أصبحت مستشفى فلسطين في القاهرة التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية، والتي تعد من أكبر وأرقى المستشفيات داخل مصر نظرا لما يحوّل لها شهريًا من أموال السلطةوالهلال الأحمر، رمزًا للإهمال الاداري.
أصبح الاهمال واللامبالاة هما السمة السائدة فى التعامل اليومى بين المرضى والعاملين بمستشفى فلسطين في القاهرة، ليس فقط المرضى الذين أجبرتهم المعاناة وضعف الإمكانيات الصحية والطبية في داخل الأراضي الفلسطينية، إلى البحث عن العلاج خارج حدود الوطن الذين لم يجدوا من يقدم لهم يد العون والمساعدة داخل مستشفى فلسطين في القاهرة، بل أصبح المصري أيضا "ضحية" لفسادها المستشري داخل أروقتها.
بات الاهمال سمة نقلها العديد من المرضى الذين عانوا من رفض المستشفى لاستقبالهم وطالبتهم والذهاب إلى مستشفيات أخرى في وقت لاحق، قبل إجراء أي فحوصات أو التعرف على حالة المريض وحاجته للمبيت في المستشفى.
خدمات مميزة تؤدي لوفاة المريض
في مفاجأة لم تكن بحسبان القائمين على مستشفى فلسطين، عرض الإعلامي المصري جابر القرموطي إحدي الحالات قبل ايام في برنامجه "مانشيت" المذاع على فضائية "أون تي في"، جالة مريضة مصرية بعد وفاتها في مستشفى فلسطين، المتوفاة بثينة سيد محمد 28 سنة، فتاة مصرية دخلت مستشفى فلسطين لإجراء عملية "قسطرة علاجية"، وخرجت من العملية فاقدة الوعي تماما في "شبه غيبوبة"، وتدهورت حالتها وطالب الدكتور المعالج لها ويدعى محمد شاكر بمغادرتها لمستشفى فلسطين والتوجه بها إلى مستشفى أخرى، ورفضت المستشفى استقبالها لسوء حالتها وبعد محاولات دخلت لإجراء عملية آخرى واكتشف الأطباء، أنه حدث خطأ طبي أثناء إجراء العملية السابقة بمستشفى فلسطين، ما أدى إلى وفاتها .
الاعلامي المصري جابر القرموطى شن هجوماً حادا على بعض المستشفيات الخاصة، نظرا لسوء الخدمات الطبية التي تقدمها في الوقت الحالي.وخاص مستشفي فلسطين الذي غابت عنها دور الرقابة ووزارة الصحة والسفارة الفلسطينية في القاهرة، وقال "القرموطي"، خلال برنامجه :"المستشفيات اللى احنا فكرناها بتقدم خدمات طبية متميزة، طلع العلاج بداخلها زي الزفت، ولو فتحنا الموضوع على البرح هنلاقي مصايب".
الاعلامي المصري لم يجد من يقدم له تفسيرا لحالة الوفاة من الجهات الفلسطينية المعنية المتواجدة في مصر، لا السفارة ولا القائمين على على ادارة مستشفى فلسطين..
هذه القضية تعيد فتح ملف الاهمال الاداري الذي اصيبت به مستشفى فلسطين، خاصة وانها تشكل عنوانا للقادمين من ابناء الشعب الفلسطيني خاصة من الضفة وقطاع غزة..
هناك عديد من الشكاوي وصلت الى هيئة تحرير "امد للاعلام"، لو تم نشرها ستكون اهانة كبرى لكل المشرفين على هذا الصرح الطبي، لكننا ارتأينا عدم نشرها كل ما وصلنا من شكاوي بها رائحة غير محمودة، نتيجة غياب الرقابة والاشراف المطلوب..
وسنكتفي بنشر ما عرضه الاعلامي المصري الى ان نسمع ردا من القائمين، وإن تجاهلوا الرد سنطر لنشر ما لدينا من شكاوي تكشف كثيرا مما لا يجب ان يكون.