تاريخ النشر: 2021-02-09 | 19:48
تاريخ النشر: 2021-02-09 | 19:48
دبي: قال الدكتور حسين الشافعي، رئيس الجمعية المصرية الروسية للعلوم ومستشار وكالة الفضاء الروسية في مصر، إن إطلاق دولة الإمارات"مسبار الأمل"، يمثل إنجازًا للبشرية جمعاء، مضيفًا أن الإمارات قدمت نموذجا للتعاون الدولي في مجال الفضاء.
وأضاف مستشار وكالة الفضاء الروسية في مصر، في حديثه لقناة "الغد"، أنه حدث تاريخي ليس لصالح الإمارات فقط ولمن للدول العربية، كما أنه يمثل إنجازًا إنسانيًا على مستوى البشرية بأكلمه، مشيرًا إلى الترقب الكبير ونجاح هذه المهمة بالوصول إلى سطح المريخ بعد قطع 500 مليون كليو متر وهو الإصعب من نوعه في الوصول لدول عربية.
وأشار رئيس الجمعية المصرية الروسية للعلوم، إلى أن بادرة الإمارات تحملتها وأنجزت صناعة المسبار فى فترة قياسية لم تتعدي 6 سنوات، مؤكدا أن العالم كافة يتابع الحدث ويترقب لحظة الوصول لمسبار الأمل، حاملا معها نوبة صحيان للعالم وإثبات أن العالم العربي موجود بالعلم والشباب والتكنولوجيا.
كما أكد رئيس الجمعية المصرية الروسية للعلوم، أن ما أنجزته الإمارات، يضرب مثالا مشرفا، موضحا أن المسبار، يتميز من حيث الشكل بقطع مركبة هذه المسافة من الأرض إلى المريخ، خاصة أن صناعة مثل هذه مركبات، بحاجة إلى تكنولوجيا فائقة الجودة، كما أن الإشارات من المريخ للأرض تحتاج إلى عشرات الدقائق فى الذهاب والإياب، وأن عدم التعرض لأي أعطال مما يؤكد الجودة العالية للمسبار الذي حملته الملايين من الكليو المترات، لافتا إلى الجهد الضخم، الذي بذل بإرادة الإمارات والشيخ محمد بن راشد واستقطاب شباب الإمارات ضاربين أمثال لأأقرانهم في العالم نموذجا يحتذي فيه والمستقبل للشباب.
كما أكد رئيس الجمعية المصرية الروسية للعلوم، أن الإمارات أخذت المبادرة وأعلنت فى سابقة لم يكن لها مثيل ما سوف يحصل عليه من المسبار، والحصول من معلومات تداولها بالفضاء ومراكز البحوث، للعالم أجمع ،ضاربة مثال فى الكرم العربي.
من جهته، أكد المهندس عمران شرف مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، أن مسبار الأمل سيوفر، ولأول مرة للمجتمع العلمي حول العالم، صورة شاملة وكاملة للغلاف الجوي للكوكب الأحمر وفي مواسم مختلفة.
وقال "شرف" في لقاء خاص مع قناة الغد، إن ما يميز مشروع مسبار الأمل عن غيره من المشروعات التي تم إرسالها في السابق أيضا، دراسة العلاقة بين الطبقة السفلى والعليا للغلاف الجوي ونسبة هروب الأكسجين والهيدروجين.
وأشار "شرف" إلى مواجهة فريق العمل للعديد من الصعوبات منذ بداية المشروع ومازالت مستمرة في ظل التحدي الكبير من حيث الجدول الزمني والميزانية الموضوعة لفريق العمل.
وقال: "تطوير منظومة المسبار كان تحدي لنا، حيث عملنا في السابق أعمال استشعار عن بعد، ولكن لأول مرة نطور منظومة تعمل في الفضاء العميق وتنتقل من كوكب الأرض إلى كوكب آخر".
بدوره، قال الدكتور محمد القوصي من القاهرة، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية ، إن التعامل مع المعلومات باحترافية سبب نجاح الإمارات في وصول مسبار الأمل، مضيفا أنه يمثل إنجازا علميا كبيرا.
وأضاف الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، خلال حديثه لقناة "الغد"، أن مسبار الأمل تحد كبير لتحقيق العديد والعديد من الإنجازات العلمية بالدول العربية، مشيرا إلى أن العمل فى مجال الفضاء خاصة في مثل هذه المشروعات يحتاج إلى تكاتف الجميع لتقليل التكاليف الباهظة وتجميع الخبرات العلمية في أن تكون موجودة بأكثر من جهة.
وأشار الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، إلى أنه لا توجد دولة تملك جميع الخبرات العملية لتنفيذ مشروع معين، مبينا أن دولة الإمارات كان لها السبق النجاح، مشيرا إلى أنه يمثل إضافة وطنية.
كما أكد الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، أن مثل هذه المشروعات، يشير إلى أنه آن الآوان أن تتكاتف الدول العربية في المشروعات المستقبلية مع بعضها البعض لإنجاز العديد والعديد من الإنجازات العلمية، لافتا إلى أن دولة الإمارات أثبتت ذلك باقتحامها مشروعات الفضاء.
وأوضح القوصي، أن الحدث يتحدث عن نفسه، مؤكدا أن الإنجاز العلمي لدولة الإمارات هو إنجاز عظيم بكل المقاييس، مشيرا إلى أن الإمارات تعد خامس دولة تحقق نجاحا في هذا الاتجاه، كما أن المدة التي تم فيها الإعداد لهذا العمل مدة مناسبة جدا.
ولفت الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية ، إلى أنه كان من الممكن أن يأخذ هذه المشروع العلمي العظيم، وقتا طويلا، مضيفا أنه بفضل القيادة الساسية الإماراتية والمتابعة لهذا الحدث كان له تأثير أن يكون فى توقيت مناسب وظهوره.
كما أكد الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، ان الإمارات استطاعت في سباق الصين في هذا الانجاز، موضحا أن العمل بالأقمار الصناعية، أسهل بكثير في استقبال الإشارات من مسبار الأمل، و مسافة المسبار تقترب من 500 مليون كليو متر والتعامل في هذه المسافة يختلف في التعامل مع قمر أو محطة الفضاء الدولية، وهنا العمل بحاجة إلى الكثير من العمليات التكنولوجية المعقدة لتسليم الإشارات .