تاريخ النشر: 2022-05-23 | 19:15
تاريخ النشر: 2022-05-23 | 19:15
القاهرة: قال الدكتور سمير صالحة أستاذ العلاقات الدولية في جامعة أسطنبول، إن الموقف معقد بين أنقرة وحلف شمال الأطلسي "ناتو"، بسبب موقف تركيا من انضمام فنلندا والسويد إلى الحلف، مشيرا إلى الوصول إلى طريق مسدود بين الطرفين.
وأضاف أستاذ العلاقات الدولية في جامعة أسطنبول، في حديثه لبرنامج "وراء الحدث"عبر قناة "الغد"، أن هناك سيناريو مقترحا في الأزمة الحالية من انضمام البلدين للحلف هو عملية عسكرية تركية في شمال شرق سوريا وتأزم الوضع هناك، لافتا إلى أن الموقف التركي بشأن اللاجئين متأزم للغاية ولابد أن تفتح أنقرة أبوابها من الناحية السياسية والأخلاقية لاستقبال اللاجئين.
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية في جامعة أسطنبول، أن أنقرة لا تريد أن تعطي لإيران الفرصة لأن تملئ الفراغ في سوريا، موضحا أن هناك حراكا سريعا في سوريا والتعامل في الملف من قبل تركيا.
سهامُ تركيا تتّجهُ صوبَ السويد من جديد، وحديث الرئيس التركي أردوغان حول الإجراءات التي فرضتها ستوكهولم ضدّ بلاده قبل نحو ثلاثة أعوام، ما هو إلا للتأكيد بأنّ تركيا تطلب من السويد على وجه التحديد، خطوات مختلفة.
الخطواتُ التي يتحدّث عنها إردوغان، تشمل تسليمَ السويد و فنلندا، من تصفُهُم أنقرة بعناصرِ المنظمات الإرهابية، من العمال الكردستاني وجماعة جولان، المقيمين على أراضيها، إلى تركيا.
وبحسب متابعين، فإن اتهامات الرئيس التركي، الحادة، لحلفائه في الناتو، بأنهم دعموا المنظّمات الإرهابية، هي للضغط عليهم من أجل قطع علاقتهم بالوحدات الكردية، ودعم خطوات تركيا في الشمال السوري وشمالي العراق.