تاريخ النشر: 2021-06-03 | 17:36
تاريخ النشر: 2021-06-03 | 17:36
موسكو: حرب سرية لا تنتهي، صراع يشبه لعبة القط والفأر بين قطبي الحرب الباردة، مسلسل مستمر، أشعلت حلقاته حرب الجواسيس، بين روسيا وأمريكا، واستطاعت واشنطن في أحد جولاتها الانتصار والوصول إلى قلب الكرملين
تناولت قناة "الغد"، في تقرير مصور لها، أن بداية الحكاية تعود إلى عام 2006 حيث عمل أوليغ سمولينكوف سكرتير ثان في السفارة الروسية في واشنطن وكان معنيا بالشئون الإدراية، وأن مخالفات الدبلوماسي الروسي المرورية وشكواه المتكررة كانتا محل رصد ومتابعة.
مكتب التحقيقات الفدرالي، منح مسئولي التحقيقات الفيدرالي الضوء الأخضر لمخابرات مكافحة التجسس الأمريكية لتجنيد أوليغ ليدخل بعدها قصر الكرملين فجأة لسنوات.
عمل سمولينكوف مع يوري يوشاكوف سفير روسيا السابق في واشنطن حتى استدعائهم لموسكو عام 2008، وعين يوري يوشاكوف مستشار للرئيس الروسي لشؤون السياسة الخارجية فاصطحب طاقمه للعمل في الكرملين وتعيين أوليغ مستشارا له.
مع حلول عام 2016 بدأت وكالة الاستخبارات الأمريكية التخطيط لإجلاء أوليغ سرا من روسيا لكنه رفض الخروج لأسباب شخصية.
في العالم التالي ومع وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض ارتفعت مخاوف المخابرات الأمريكية من تعرض أوليغ للخطر خصوصا مع كشف ترامب عن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية بالإضافة إلى معارضته استخدام جواسيس عبر البحار.