تاريخ النشر: 2018-04-06 | 16:18
تاريخ النشر: 2018-04-06 | 16:18
أمد / غزة: قال القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، إن مسيرات العودة لم تقف منذ 70 عاماً، ولن تقف إلا مع انتهاء الاحتلال والاستيطان وينتهي القتل والاعتقال والتدمير وتقود الدولة الفلسطينية على الأرض المحتلة وعاصمتها القدس، وبعودة اللاجئون الفلسطينيون إلى أرضهم الذين هُجّروا منها عام 1948.
وأضاف فيصل خلال لقاء له على فضائية "الغد" الاخبارية، مع الإعلامي مهند العراوي، أن الاحتلال الاسرائيلي واهم إذا اعتقد أن استخدام كل وسائل القتل والقمع ومحاولاته لتحويل قطاع غزة إلى "محمية للصيد البشري" ستنجح، مؤكدا أن هناك ابداع فلسطيني كبير في أشكال النضال والكفاح يجب على الاحتلال أن يراها.
وأوضح فيصل أن الشهب الفلسطيني يعيش تداعيات "جريمة القرن" التي بدأت عام 1917 بـ وعد بلفور، ولايزال يعيشها، مشيرا إلى أن كل مرحلة يواجه هذا الشعب العديد من تلك الصفقات التي لن تستطع كسر إرادة الشعب الفلسطيني، متابعا أن الرئيس الأمريكي استعدي الشعب الفلسطيني بإعلان القدس عاصمة للحتلال وعندما بدأ بالابتزاز المالي لوكالة "الأونوروا" في سياق استهداف قضية اللاجين واخراجها من دائرة المفاوضات كما يريد أخراج القدس.
وشدد فيصل أن 6 مليون لاجئ لا يمكن أن يسلموا بصفقة القرن، مؤكدا أن تلك المسيرات هي صفعة لـ "صفقة القرن" والرد الحقيقي على السياسة الأمريكية المتغطرسة، وسياسة "ترامب" الذي يعتقد أن القدس هي ملكاً عقارياً له، وأن العالم أيضا كذلك ويتصرف على هذا الأساس، موضحا أن "ترامب" يغطي جرائم الاحتلال والاستطيان، وشكَل مع حليفه "نتنياهو" عدواً مشتركاً للشعب الفلسطيني لضم المستوطنات وضم القدس.