تاريخ النشر: 2019-02-06 | 22:32
تاريخ النشر: 2019-02-06 | 22:32
أمد / تونس: قال الدكتور صلاح الدين الجورشي الأكاديمي والمحلل السياسي التونسي، إنَّ ما يَذكره القضاة الذي كلفوا بإدارة ملف اغتيال الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد شكري بلعيد، أنَّ الحجج والوثائق التي يُمكن أن تُدين حركة النهضة أو أي طرفٍ آخر ليست مُتوفرة بالقدر الكافي، وهو ما جعلَ هذا الملف يَطول، ثم يُضاف إلى ذلك أن هذا الملف ليس سهلاً، ويُعتبر من أعقد الملفات المطروحة على الساحة السياسية.
وأضاف الجورشي، خلال لقائه على قناة الغد الإخبارية، أنَّ هناك صراعًا سياسيًا حادًا حول هذا ملف الاغتيال، ما جعل بأن هناك تبادل في الاتهامات من حيثُ من يُخفي الحقيقة ومن لا يُريد وليس بمصلحته أن يقع الكشف بالكامل عن خلفيات هذه الحقيقة.
وتُحيي تونس اليوم، الذكرى السادسة لاغتيال الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد شكري بلعيد، الذي اغتيل أمام منزله رميا بالرصاص في السادس من فبراير عام 2013.
ونظم أنصار الجبهة الشعبية، وقفة احتجاجية أمام وزارة الداخلية للكشف عن حقيقة اغتيال بلعيد، وكانت هيئة الدفاع في قضية اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي، قد طالبت أيضا وزارة الداخلية بالكشف عن الوثائق التي تثبت تورط حزب النهضة في عمليات الاغتيال.