تاريخ النشر: 2018-04-27 | 17:20
تاريخ النشر: 2018-04-27 | 17:20
أمد/ القاهرة: قال خبير العلاقات الدولية والشؤون الآسيوية، الدكتور أحمد قنديل ، إن أحد العناصرالرئيسية التي كانت وراء الاتفاق بين الكوريتين على نزع السلاح النووي من شبة الجزيرة الكورية هي الرغبة الواضحة والصادقة من جانب الزعيمين في التوصل الى اتفاق يغير مصير شبة الجزيرة الكورية التي كانت على شفا حرب نووية في العام الماضي.
وأضاف قنديل خلال لقاء له على فضائية "الغد" الاخبارية، مع الإعلامي محمد شمس الدين، أن الاتفاق بين الكرويتين يُعد انفراجة كبيرة للغاية وأكثر مما كان متوقعا من جانب الكثير من المراقبين، إذ تلتزم كوريا الشمالية لأول مرة بالتخلى الكامل عن أسلحتها النووية بنهاية العام الحالي، مشيرا إلى أن هناك عواما كثيرة ساعدت في الإلتزام بالاتفاق، لعل أهمها هو تشديد العقوبات الاقتصادية والعزلة على كوريا الشمالية.
وأوضح قنديل أن هذا الاتفاق يُعد اختباراً صعباً للإدراة الأمريكية وصقورها المتشددة التي كانت تطالب بتوجيه ضربة عسكرية لاجهاض البرنامج النووي لكوريا الشمالية، متابعاً أن قادة الكوريتين وضعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمام الإلتزام بتحقيق الأمن والاستقرار في تلك المنطقة وعدم جرها إلى حرب قد تكون مدمرة للعالم بأسره.
ورأى قنديل أن هذه الانفراجه سوف تدفع الادارة الأمريكية إلى اعطاء ضمانات أمنية لكوريا الشمالية بعدم الاعتداء عيها أو استخدام قواتها المرابطة بالقرب منها لتغيير النظام الحاكم في بيونج يانج، مشيرا إلى أن هناك عقبات وعراقيل تقف أمام هذا التطور من الجانب الأمريكي ولعل أهمها أنه في بال كوريا الشمالية ما فعلته واشنطن تجاه العراق وليبيا بعد تخليهم عن أسلحتهم.