تاريخ النشر: 2018-02-23 | 16:53
تاريخ النشر: 2018-02-23 | 16:53
أمد/ موسكو: قال المحلل السياسي الروسي، يفجيني سيدروف، إن التعديلات التي اقترحتها موسكو على مشروع القرار حول إعلان هدنة لمدة 30 يوم في الغوطة الشرقية تتمثل في تقديم ضمانات بأن الأطراف كافة ستلتزم بها، مشيرا إلى أن روسيا تخشى من أن يقوم مقاتلي "هيئة تحرير الشام" وبعض الفصائل المتحالفة معها باستفزازات في محاولة لاحباط الهدنة مما يجبر النظام السوري على الرد على تلك الاستفزازت مما يُعرض دمشق لاتهامات من عدة دول.
وأضاف سيدروف خلال لقاء له على فضائية "الغد" الاخبارية، مع الإعلامية سهام عبدالقادر، أن روسيا يمكنها استخدام حق النقض "الفيتو" خلال جلسة مجلس الأمن لطرح مشروع الهدنة في سوريا، مرجحاً احتمالية القبول ببعض التعديلات لتجنب الفيتو، لأن الجميع يدرك أن بقاء المشروع على تلك الحالة التي هو عليها فلا فرصة لمجلس الأمن لتبنيه، مشيرا إلى أن كل الأطراف يجب أن تقدم تنازلات بهدف تخفيف معاناة المدنيين في الغوطة الشرقية.
وأوضح سيدروف أن التنازلات يمكن أن تتمثل من جانب الفصائل التي تتهمها موسكو بأنها تتحالف مع "هيئة تحرير الشام"، ويجب أن تأخذ على عاتقها مسئولية عدم اتخاذ أية خطوات استفزازية قد يتبعها رد من قبل النظام السوري، لافتا إلى أن استثناء "الهيئة" من هذا الاتفاق فإن خرق الهدنة سوف ستواصل وهو ما يعقد المسألة، مؤكدا أنه يجب وضع آلية كفيلة لمراقبة وتسجيل خروقات الهدنة ويجب أن تتبع مباشرة الأمم المتحدة.