تاريخ النشر: 2017-09-05 | 06:40
تاريخ النشر: 2017-09-05 | 06:40
أمد/ شيامن: قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى إن مصر ترى في تجربة البريكس الفريدة، ونجاحها في تحقيق درجة غير مسبوقة من تنسيق السياسات وتطبيق التعاون الفعلي بين أطرافها، تجربةً جديرةُ بالمحاكاة ويتعين دراسة سبل نقلها إلى دوائر أوسع من الدول النامية، كما نعرب عن استعدادنا للدخول في علاقات تعاون ثلاثي مع دول البريكس في أفريقيا، في تجسيد حقيقي للتعاون جنوب-جنوب.
وأضاف في كلمته بقمة بريكس، إننا نقدر أن التفاعل على نمط مباشر أو غير مباشر بين دول البريكس وغيرها من الدول البازغة، من الممكن أيضاً أن يستفيد من الأدوات المالية التي يقدمها بنك التنمية الجديد، وفق ترتيبات أكثر مرونة للدول النامية غير الأعضاء بتجمع البريكس.
وقال السيسي: اتوجه بالشكر على الدعوة الكريمة التى وجهتموها لمصر للمشاركة في قمة تجمع البريكس التاسعة وكذا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيفة.
إنه ليشرفني أن أتواجد بينكم اليوم في الصين ذات الحضارة العريقة، تلك الحضارة التى تشهد على صلابة أراض شعب عظيم مزج حضارته بكل صور الحداثة والتقدم في عصرنا الحديث، وكما نشأت الحضارة المصرية على ضفاف النيل العظيم وسجلت أمجادها على أوراق البردي نشأت الحضارة الصينية على ضفاف النهرين الأصفر والأزرق، وقدمت للعالم الكثير من المنجزات العظيمة، ومابين حضارتين الشرقين الأدنى والأقصى تقدمت الإنسانية وخطت خطوات واسعة للأمام.
وحيث أن هذه القمة الأولى التي أشرف بحضورها معكم، فاسمحوا لي أن انقل لكم مشاعر الود والاحترام التى أكنها الشعب المصري لشعوب دولكم الصديقة، لجنوب أفريقيا التى كافح شعبها من أجل العدالة الإنسانية والمساواة، وحملت لواء مكافحة العنصرية في قارتنا الأفريقية المناضلة.
وللشعب الروسى أحد أكثر الشعوب ثراء في العلوم والثقافة والفنون والذي ساند أمل الشعب المصري وقضاياه منذ خمسينات القرن الماضي، وللشعب الهندي العريق صاحب حضارة التنوع والقيم الروحانية والفلسفة والذي بدأ معنا مسيرة استقلال الدول النامية منذ ميلاد حركة عدم الانحياز.
والشعب البرازيلي الصديق الذى أدرك مبكرا مفاهيم البيئة والتنوع الايكولوجي فأهدى العالم مبدأ صار عقيدة دولية وهي التنمية المستدامة التى ولدت في مدينة "ريو" البرازيلية عام 1992.