تاريخ النشر: 2018-08-27 | 23:09
تاريخ النشر: 2018-08-27 | 23:09
أمد/ رام الله: أكد وزير الشؤون المدنية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، أن حركة فتح ستسلم ردها النهائي على الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية إلى المسؤولين المصريين خلال ساعات، مؤكدا أن حركته "تعاملت معها بإيجابية إلا أن لديها بعض الملاحظات".
وأوضح الشيخ في لقاء عبر تلفزيون فلسطين أنه لا يحق لأي فصيل أن يجري مفاوضات مع إسرائيل مهما كانت جهة الوساطة دولية أو غيرها، فالمفاوضات وتقرير المصير هي من حق منظمة التحرير حتى فتح لا يحق لها المفاوضات خارج عن موافقة منظمة التحرير.
وأضاف بعض الفصائل ومنها الجبهة الشعبية والديمقراطية أصدرت بيانات نشكرهم عليها وكان موقفهم رافض للتهدئة وفقما هو مطروح مؤكداً نحن لسنا ضد التهدئة ولكن ضد تهدئة بمقياس إسرائيلي، وقال :"نحن أول من عرض عليه مشروع التهدئة بشكله الحالي ورفضناه".
وقال الشيخ نحن لا نلعب لا في مربع أميركا ولا مربع إسرائيل وحماس تلهث خلف التهدئة من أجل تثبيت حكمها وتنفيذ الانفصال للأبد، ونحن سنواجه ذلك ولن نسمح به، وخطواتنا التي سنتخذها ستكون في وقتها، ولكل حادث حديث.
وأكد الشيخ لن نكون طرفاً في التهدئة المطروحة بل سنقاومها ولن نكون طربوشا لهذه التهدئة وهذا رسالتنا لحماس، وسيكون من طرف زمن للتعاطي الإيجابي من قبل حماس، لكن ذلك لن يكون للابد وسنتخذ ما يتطلب منا.
ونوه الشيخ إلى أن محمود عباس قال للمصريين وغيرهم "على قطع رقبتي لن يمر هذا المشروع"، مشيراً إلى أننا لن نذهب إلى تهدئة من أجل ميناء تافهة ومن أجل مطار أتفه.
وقال موضوع التهدئة تم انجازه من قبل حماس وإسرائيل والوسطاء بنسبة 90%، ثم أرادو لـ أبو مازن أن يعطي شرعية لما وصلوا إليه من اتفاقات .
وخاطب الشيخ حماس: قالوا لكم ميناء في قبرص فأصبحتوا (بريالة)، موضحاً حينما ذهبنا للمصالحة أواخر 2017 قامت إسرائيل بتسليمنا ثماني شروط من أجل المضي بالمصالحة مع حماس، ما الذي تغير لتسقط أميركا وإسرائيل شروطها الآن.
وذكر الشيخ منذ محاولة اغتيال الحمدلله لا يوجد بيننا وبين حماس اي اتصالات بالمطلق، قائلاً: "نحن شبعنا كلاما من حماس ولن نقبل مزيداً من خض المياه" .
وقال الشيخ : "خلال الساعات القادمة سيسلم عزام الأحمد رد فتح على الورقة التي قدمت لنا من أشقائنا المصريين خلال جولات الحوار السابقة، ورسالتنا اعتقد أنها وصلت للجانب المصري لأن الأحمد استلمها ومن الممكن أن تكون قد وصلت ".
وقال الشيخ: لم يجدوا الأمريكان شريك لدينا في موضوع القدس ولا في موضوع اللاجئين فذهبوا لغزة ليجدوا شريكاً لـ "صفقة القرن"، وأتمنى على حماس أن لا تكون شريكا.
وتحدى الشيخ الجميع إذا تم تمرير هذه الصفقة والتهدئة، مؤكداً طالما بقي فينا نفس لن تمر تلك المؤامرة، ولن يستطيعوا أن يمرروا شيئاً دون قلم محمود عباس.
وأوضح الشيخ: حماس في غرفها المغلقة تدافع عن ميناء قبرص، وعبر الاعلام يتحدثوا بالنفي، مشيراً نحن نستند وفقاً لمعلومات وليس لوسائل الاعلام.
وأكد الشيخ إما أن نأتي إلى مربع إنهاء الانقسام وإما سيكون لنا خيارات أخرى، ولن يطول صمتنا على ذلك، "نحن نقترب من ساعة الصفر".
وأضاف الشيخ أن فتح تعاملت بإيجابية مع الورقة المصرية، وكان لنا بعض الملاحظات وضعناها في ردنا الذي سيسلم خلال ساعات.
وتابع: نتمنى أن يصل رد حماس النهائي على الورقة المصرية للمصالحة وأن تتعامل بنفس الروح الإيجابية".
وأشار الشيخ إلى أن الروح الإيجابية من فتح والرئيس محمود عباس يعطينا المساحة في التعامل مع ملف المصالحة بما لا يمس الثوابت الوطنية.
وشدد على أن فتح وبتعليمات من الرئيس عباس لا تدخر جهدا ولا تترك بابا إلا وتطرقه من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.
وقال الشيخ :" نحن نثق بأنفسنا ولا أحد يعلمنا كيف نتخذ المواقف، أبو مازن قالها لو بقي معي قرش واحد سأصرفه على الأسرى، ونحن نتعرض لضغوط من أجل رواتب الاسرى وتهديد باقتطاع أموال المقاصة .
وأوضح أن أولوية حماس الآن هي موضوع التهدئة لتثبيت إمارتها من خلال التهدئة، مشيراً إلى أن الفرق بيننا وبين حماس كبير، فنحن نريد أن نذهب للمصالحة أولاً، واليوم تصل رسالتنا للقاهرة وهي المصالحة أولا قبل كل شيء وقبل الذهاب لأي ملف أخر.
وقال الشيخ من ثلاث شهور نحن نتابع ولدينا كافة التفاصيل حول سلوك حماس بإيصالها رسائل عبر وسطاء للجانب الإسرائيلي، مؤكداً أن حماس لها فترة تقوم بالتفاوض ومتقدمين في هذا الموضوع.
وأكد أنه لا يوجد عقوبات على غزة وأنا شخصياً نفسي واحد فقط يطلع يحكي وين العقوبات على غزة.
وأوضح نحن ندفع 96 مليون دولار لغزة وحماس تسرق الجباية وتأخذ أموال من الناس فمن هو الذي يعاقب غزة ويجبي من سكانها دون وجه حق.