تاريخ النشر: 2018-12-12 | 23:09
تاريخ النشر: 2018-12-12 | 23:09
أمد/ بيروت: قال الأمين العام لحركة الجهاد في فلسطين زياد النخالة،انه في ظل اختلاف الرؤى السياسية سنبقى مختلفين ولن نصل لأي اتفاق، والمطلوب صيغة وطنية لإنهاء الانقسام اول بنودها يكون الاعتراف بفشل اوسلو.
وأضاف النخالة في لقاء "على فضائية" الغد" مساء اليوم الأربعاء : الشرعية الفلسطينية كلها تخضع لسلطة الاحتلال المطلقة،مؤكدا نشاطات السلطة الفلسطينية في الضفة تجري لصالح إسرائيل وامن الإسرائيليين
وأكد الأمين العام أن فتح مشروع وطني كبير له نضاله لكن على فتح أنْ تدرك ان هناك شركاء في صناعة القرار، موضحا انه على السلطة وقيادة فتح الاعتراف بفشل نهج التسوية.
وأوضح: بتلك المعايير التي تسير فيها السلطة فإننا ذاهبون الى ان تضيع الضفة كعنوان نضالي للشعب الفلسطيني ، مؤكدا ان إسرائيل حاضرة في تفاصيل حياة الفلسطينيين.
وأشار النخالة: إلى" اننا فشلنا في مناقشة الوجود الإسرائيلي وناقشنا في السلوك الإسرائيلي.
وشدد: "يجب أن يكون هناك مقاربة جديدة في سياسة فتح تجاه قطاع غزة على اساس المشاركة وليس الوصاية".
واعترف النخالة: المصالحة وصلت لحالة انسداد وعلى السلطة أن تقر بفشل التسوية دون المساس بتاريخ فتح فالقضية الفلسطينية ليس لها وحدها بل للكل الفلسطيني.
وقال مؤكدا : الأحداث الأخيرة في غزة فرضت معادلة جديدة بالمنطقة، و يجب أن نجلس جميعا لنقيم المرحلة.
وأكد النخالة: بدون انتخابات أوتوافقات ستبقى الخلافات تتصاعد يوما بعد يوم حتى نصل لقطيعة نهائية، موضحا ان طرفي المصالحة كانا يبحثان تسجيل نقاط وليس تسجيل إنجاز ميداني
وقال أيضا: مصر تبحث عن نقاط اتفاق ولكن عمليا لا يمكن تطبيقها ولذا تستمر الاتهامات.
وفي سياق آخر قال النخالة : لن تعود السلطة بوضعها الراهن الى غزة،وانه في ظل التهويد وسلوك السلطة سيذهب قطاع غزة الى وضع مختلف.
وأضاف: "التنسيق الأمني الذي تقوم به السلطة الفلسطينية يعطي دلالات تحالف وليس عداء مع الاحتلال".
وفي سياق متصل أِشار في لقائه أن هناك 3 مبادرات عربية، كمب ديفيد والمبادرة العربية واتفاق أوسلو اكدت أن إسرائيل لا تريد سلام، موضحا ان الحضور الإقليمي في الصراع مع المشروع الصهيوني يضعف يوما بعد آخر.
وأردف: ضعف الموقف العربي بسبب ضعف الموقف الفلسطيني ، مؤكدا أن ايران احد الدول التي تساعد الشعب الفلسطيني
وقال ان هناك فرق بين الهدنة والتهدئة ونحن في اشتباك مستمر مع الاحتلال ولا هدنة مع إسرائيل، مضيفا انه يجب أن لا نستسلم للمشروع الصهيوني فلا خيار امامنا.