تاريخ النشر: 2018-01-14 | 20:04
تاريخ النشر: 2018-01-14 | 20:04
أمد/ رام الله: قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس, أن القدس هي درة التاج وزهرة المدائن والعاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
وأضاف الرئيس عباس، في كلمته بالجلسة الافتتاحية للدورة الـ28 للمجلس المركزي الفلسطيني في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أنه "أزعجني كثير عدم مشاركة أخوة لنا في في هذا الاجتماع لأن المكان غير مناسب لاتخاذ قرارات مصيرية"، متسائلا: أين هو المكان المناسب برأيهم لاتخاذ القرارات المصيرية؟.
وتابع الرئيس "أننا نلتقي هنا لندافع عن القدس ونحمي القدس ولا حجة لأحد في المكان أنه غير مناسب"، مؤكدا "أننا في لحظة خطيرة ومستقبلنا على المحك"، وشدد على "أننا لن نرحل ولن نرتكب أخطاء الماضي، هذه بلادنا من أيام الكنعانيين".
وأكد "أننا لا نأخذ تعليمات من أحد ونقول "لا" لأي كان, إذا كان الأمر يتعلق بمصيرنا وقضيتنا وبلدنا وقضيتنا وشعبنا "لا وألف لا"، وقال "قلنا لا لترامب ولن نقبل مشروعه، وصفقة العصر هي صفعة العصر ولن نقبلها".
وقال الرئيس إننا سنستمر بإثارة موضوع وعد "بلفور" حتى تعتذر بريطانيا لشعبنا وتقدم التعويض", مشددا " أننا لم نفرط بحرف واحد من قرارات عام 1988".
واكد الانباء التي تتحدث عن تلقي السلطة عرضا باعلان ابو ديس عاصمة لفلسطين.
وأردف "أننا لا نتدخل في شؤون الدول العربية ولن نقبل أن يتدخل أحد في شؤوننا".
وتابع الرئيس عباس, "أن إسرائيل أنهت اتفاقية أوسلو ويجب بحث هذا الموضوع على طاولة المركزي" مؤكداً "اسرائيل مشروع استعماري لا علاقة لها باليهودية".
واضاف "أننا سلطة من دون سلطة وتحت احتلال من دون كلفة ولن نقبل أن نبقى كذلك".
وأكد الرئيس عباس, "أننا ملتزمون بحل الدولتين على أساس الشرعية الدولية, ومبادرة السلام العربية على حدود عام 1967 ووقف الاستيطان, وعدم القيام بإجراءات أحادية، وسنواصل الذهاب إلى مجلس الأمن حتى الحصول على العضوية الكاملة"، مشددا على "أننا لا نقبل أن تكون أمريكا وسيطا بيننا وبين إسرائيل ونريد لجنة دولية" لافتاً " السلطة انضمت الى 95 منظمة دولية".
وقال الرئيس "إننا مع المقاومة الشعبية السلمية وملتزمون بمحاربة الإرهاب ومع ثقافة السلام"، مجددا التأكيد " ليس مسموحا لأحد أن يتدخل في شؤوننا, وأن الربيع العربي هو ربيع أمريكي لتقسيم دول المنطقة".
وأشار الرئيس إلى أنه رفض لقاء السفير الأميركي في تل أبيب في أي مكان، مبينا أن أمريكا استعملت الفيتو 43 مرة ضد قرارات تتعلق بالقضية الفلسطينية.
وأردف "أننا سنواصل الانضمام للمنظمات الدولية وسنستمر في لقاءاتنا مع أنصار السلام في إسرائيل، مشددا على ضرورة وجوب العمل بكل جهد لعقد المجلس الوطني الفلسطيني في أقرب وقت، وتحديث منظمة التحرير الفلسطينية والاستمرار في تحقيق المصالحة "التي لم تتوقف ولكن تحتاج إلى جهد كبير ونوايا طيبة لإتمامها".
وقال الرئيس "إننا نرفض المساس برواتب أسر الشهداء والأسرى والجرحى، وسنستمر في دعمها".
وأكد "أننا لن نقبل بما تريد أميركا أن تفرضه علينا من قرارات، وسنعيد النظر في علاقاتنا مع إسرائيل"، مشددا "أننا سنحافظ على مكتسبات الدولة الفلسطينية الداخلية والخارجية, وسننخرط في أي مفاوضات سلمية جادة برعاية أممية".
ودعا الرئيس عباس, المجلس المركزي الفلسطيني إلى إعادة النظر في الاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية، مضيفا أننا أصحاب قضية عادلة وثقتنا بالضمير العالمي ستبقى قائمة.