تاريخ النشر: 2019-05-04 | 10:02
تاريخ النشر: 2019-05-04 | 10:02
أمد/ تل أبيب- متابعة خاصة: توالت التعليقات الإسرائيلية وردود الأفعال السبت، حول الجولة التصعيدية المستمرة منذ ساعات مساء الجمعة، ورد الأجنحة العسكرية للفصائل، بقصف البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، بعشرات الصواريخ، وماذا سيحمل الوسيط المصري من نتائج في جعبته حول ذلك.
القناة العبرية الثانية، قالت عبر موقعها الإلكتروني، إنّ حوارات القاهرة ستحدد مستقبل الساعات المقبل، والوسيط المصري، طالب من حماس احتواء الرد الإسرائيلي، في ظل وجود قائد حماس بغزة يحيى السنوار، وقائد الجهاد الإسلامي زياد النخالة في القاهرة، بدعوة مصرية.
مراسل القناة العاشرة العبرية أكد، أنّ مصر نقلت رسالة من الجيش الإسرائيلي لغزة مفادها، "سننفذ هجمة واسعة وعنيفة على قطاع غزة، وعليكم احتوائها وعدم الرد على الهجمات الاسرائيلية".
الصحفي الإسرائيلي، تال ليف رام تابع، أنّه منذ بداية هذا التصعيد تقوم كل من حماس والجهاد الإسلامي بعملية إطلاق الصواريخ ويبدو أن هناك تنسيقًا تامًا بين المنظمتين.
أمّا الصحفي روني دانييل، من القناة الـ 12 العبرية أكد، أنّ العيون معلقة نحو القاهرة فإذا ما نجحت مصر في التوصل الى اتفاق وتثبيت للتفاهمات فنحن أمام اتفاق مهم وحقيقي وإلا فالأمور ستتجه نحو تصعيد كبير.
وأفاد وسائل الإعلام العبرية، أنّ رئيس الوزراء ووزير الجيش نتنياهو، وقائد أركان الجيش الإسرائيلي، "أڤيڤ كوخافي" مع رئيس الشاباك ورئيس أمان ورئيس المجلس الأمن القومي يجرون، مشاورات أمنية في الكرياه في تل أبيب في أعقاب التصعيد مع قطاع غزة.
وأضافت دالية إيتسك زعيمة ميرتس السابقة في تغريدة لها عبر تويتر، أنّ كان نتنياهو راغبًا في دفع ثمن سياسي من أجل الترتيبات مع حماس ، لكن في الفترة الأخيرة امتنع عن القيام بالشق المتعلق به من التفاهمات. هناك أمران نستخلصهما، أولاً.
وتابعت، لا يدفع نتنياهو ثمناً سياسياً للتفاوض مع المنظمات الإرهابية ، وثانياً ، من المحتمل أن نتنياهو لم يرغب في التفاهمات من الأصل ، فقط يريد شراء هدوء مؤقت حتى الانفجار التالي ، الذي يمثل سياسته تجاه غزة إلى حد ما في العقد الماضي
وفي مهاجمة لها لنتنياهو، نقل الإعلام العبرية عن بيني جانتس، يجب على اسرائيل ان تستعيد الردع وأن لا تخضع للابتزاز.
وشدد، مراسل القناة 13 العبرية: "يجب التجهز لإمكانية إطلاق صواريخ نحو تل أبيب بعد الرد المتوقع للجيش في قطاع غزة".
الصحفي الإسرائيلي يوني بن مناحيم قال، إنّه لو لم تتخذ الحكومة قرارًا شجاعًا بمحاربة "الارهاب" الغزي بجدية فإن التنظيمات الفلسطينية ستلقي بنا في الملاجئ حتى يوم الاستقلال والارفيزون، وسيعصرون اسرائيل كليمونة حتى القطرة الأخيرة - استيقظوا واتركوا الضعف جانبًا.
وكان، عدد من الإسرائيليين أصيب صباح السبت، بحالات هلع جراء إطلاق رشقات صاروخية متتالية من قطاع غزة تجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية.
وأفادت وسائل الإعلام العبرية، أنّ اسرائيلي أصيب بالقدم وأخرين بالهلع في منطقة عسقلان، جراء سقوط عدة صواريخ أطلقت من غزة.
وقالت معاريف العبرية عبر موقعها الإلكتروني، أنّ مبنى انهار في منطقة "كيسوفيم"، نتيجة سقوط قذائف صاروخية، أطلقت من غزة.
وأوضحت وسائل الإعلام العبرية، أنّه تم إخلاء المستجمين من شواطئ البحر في جنوب اسرائيل، فيما فتح الملاجئ أمام الإسرائيليين بشكلٍ عاجل.
ودوّت صفارات الإنذار صباح السبت، في عدد من البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.
وأفادت القناة 12 العبرية، أنّه منذ 15 دقيقة عشرات الصواريخ تنطلق من قطاع غزة دون توقف.
وقال موقع حدشوت 24 العبري، أنّ اكثر من 150 صاروخ اطلق من قطاع غزة خلال وقت قصير، فيما تم فتح الملاجئ أمام الإسرائيليين بشكلٍ عاجل.
وأضاف، أنّ مبنى في منطقة كيسوفيم انهار بشكلٍ كامل، نتيحة صاروخ أطلق من غزة.
ودو!ت صفارت الإنذار في بلدات علومين وبئيري وأشكول وسدوت هنيغف وونتي فوت وبيت هداق وياد موردخاي وكارميا.
وتحدثت وسائل الإعلام العبرية، عن سقوط صاروخ بشكل مباشر على احد المنازل في البلدات الإسرائيلية.
ويسمع أصوات انفجارات ضخمة في كافة مناطق قطاع غزة ناجمة عن تصدي القبة الحديدية لصواريخ أطلقت من غزة تجاه البلدات الإسرائيلية.
يشار إلى أن، الإعلام العبري، اعترف بسقوط أكثر من 150 صاروخاً أطلقوا من غزة تجاه البلدات الإسرائيلية، في رد الفصائل الفلسطينية على استشهاد 4 مواطنين وإصابة أكثر من 70 آخرين في جمعة "الجولان سورية عربية"، صمن فعاليات مسيرات كسر الحصار بغزة.