تاريخ النشر: 2017-03-30 | 18:15
تاريخ النشر: 2017-03-30 | 18:15
أمد/ تل أبيب: أكد تقرير قدمته القناة الثانية العبري، حول الأطفال الأسرى في سجن عوفر، على الكثير من المخرجات التي تشير في مجملها إلى أن الأجيال الجديدة والتي لم يتتراوح أعمارها بين 13، 15 سنة، على وعي كامل ودراية بالقضية، وأنهم على اتم الاستعداد أن يضحوا من أجلها، وأنهم ثابتين على كافة الثوابت الفلسطينية الراسخة.
- يقول التقرير: إن سجن عوفر، هو حاليا بمثابة البيت المؤقت لأكثر من 1100 أسير أمني، هم تقريبا من جميع الفصائل الفلسطينية، خاصة فتح وحماس، من بينهم أسرى محكومين لفترات طويلة أو أسرى معتقلين إداريا، إلا أن مايميز السجن عن باقي السجون، هو "قسم 13"، وهو قسم الأشبال، ويضم أسرى من الأطفال الذين يصل أعمارهم إلى 13 سنة.
- ويشير مقدم التقرير أنه لفهم انتفاضة السكاكين التي اندلعت بشكل مفاجيء وخفت وتيرتها بدون أسباب ظاهرة، كان لابد أن يأتوا إلى هنا- سجن عوفر- حيث يجلس فيه مندوبي الانتفاضة، وفقا لقوله من "ملقي الحجارة إلى ملقي الملوتوف إلى منفذي عمليات الطعن".
ومن بين الأطفال الذي أجري معهم مقابلات يقول "محمد"، وهو اسم وهمى تم اختياره له، متهم بتنفيذ عملية طعن: "جيلنا ظلم كثيرا، وهم قالوا أن هذا لجيل لن يقاوم أو سيبيع أرضه ويسلم، لكن الهبة الأخيرة أكدت أن جيلنا مقاوم، وتربى على المقاومة، وأغلب جيلنا هذا ولد في الانتفاضة الثانية، أي عندما كنا في (اللفة) كان هؤلاء الناس يقاوموا، وشيء طبيعي أن يسلمونا دفة المقاومة لنا".
- طفل آخر متهم بإلقاء مولوتوف، (15 سنة)، رد على مقدم التقرير بقوله:" انتم من تربون في داخلنا هذا الحقد تجاهكم، فماذا يمكن أن أعلق إذا رأيت جنودكم يوقفون أختي ويفتشونها وينتهكون حرمتها"
و يقول مقدم التقرير :"إن الفتية معبئين بأفكار حول القضية ويجهلون كل ما يتعلق باسرائيل، وأن إذا كان ابائهم تعرفوا على اسرائيل وعملوا بها الا ان هؤلاء لا يعرفون عنها شيء".
- ويسأل مقدم التقرير أحد الفتية الأسرى عن إذا ما كان قد زار ( تل ابيب) سابقا، فيجيب بالنفي، مشيرا إلى أن ما يعرفه عنه أنه محتل لأراضينا.
- ويسأل طفل آخر إذا ما كان تحدث مع يهودي من قبل، فأجابه:" لا لم أتحدث مع يهودي ولا أريد، وأنا لا أقاتل اليهود لأنهم يهود، لكن لأنهم محتلين لأرضنا، هناك يهود في أوروبا أو في أي مكان لا مشكلة لدي في الجلوس معهم بل وشرب الشاي، لكن هنا يهود يحتلون أرضي".