تاريخ النشر: 2018-08-29 | 12:53
تاريخ النشر: 2018-08-29 | 12:53
أمد/ رام الله شارك المئات من أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم صباح اليوم الأربعاء، في مسيرة جماهيرية مطالبة باسترداد جثامين الشهداء لدى الاحتلال الإسرائيلي.
ونظمت لجنة استرداد جثامين الشهداء، مسيرة جماهيرية بمدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، بمشاركة أهالي الشهداء، للمطالبة باسترداد جثامين أبناءهم المحتجزة لدى سلطات الاحتلال في مقابر الأرقام.
وكانت، الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء العرب والفلسطينيين المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي والكشف عن مصير المفقودين، أرسلت رسالة إلى مكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان في الاراضي المحتلة، ضمن احياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الموافق لـ 27 آب من كل عام، إلى جانب تنظيمها لمسيرة مركزية يوم غد الأربعاء الساعة 11 صباحاً من أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات وصولا لميدان المنارة بمشاركة عائلات الشهداء المحتجزة جثامين أبنائهم من كل محافظات الوطن.
وقالت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، إنّ (253) شهيداً مازالوا محتجزين لدى سلطات الاحتلال.
وصادف الأحد الماضي، اليوم الوطني من أجل استرداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال والكشف عن مصير المفقودين.
ووفق الحملة التي تأسست عام 2008، فإن ما تم توثيقه استنادًا إلى بلاغات عائلات الشهداء والفصائل الفلسطينية التي كانوا ينتمون لها، تم احتجاز حوالي 400 شهيد، فيما تم تحرير جثامين 131 منهم، وما يزال 253 شهيدًا محتجزًا في مقابر الأرقام.
وأكدت، أن عدد الشهداء الموجودين في مقابر الأرقام يفوق هذا العدد الموثق استنادًا إلى المعلومات المتداولة حول المقابر وأعداد القبور داخلها.
وحسب الحملة فإن هناك 68 مفقودًا منذ بداية الاحتلال حتى اليوم ولا يعرف مصيرهم وينكر الاحتلال أي معلومات حولهم.
ومنذ عام 2015 وحتى اليوم احتجز الاحتلال جثامين أكثر من 220 شهيداً لفترات زمنية مختلفة (من أيام إلى شهور، وبعض الشهداء أكثر من عامين) أفرج عن معظمهم وأبقى على 28 شهيدًا محتجزًا حتى اليوم.