تاريخ النشر: 2022-04-10 | 07:14
تاريخ النشر: 2022-04-10 | 07:14
القاهرة: توقع مدير برنامج الشرق الأوسط في مجموعة الأزمات الدولية ، يوست هيلترمان، أن التوتر الإسرائيلي الفلسطيني نحو الانفجار عاجلا أم آجلا، مشيرا إلى أنه كان شاهدا على الانتفاضة الفلسطينية الأولى.
وأضاف مدير برنامج الشرق الأوسط في مجموعة الأزمات الدولية، في حديثه لبرنامج "مدار الغد"، عبر قناة "الغد"، أن الانفجار سيحدث لا محال سواء بعد 3 شهور أو العام المقبل، موضحا أن إسرائيل لم تعالج القضية الجوهرية والبحث عن الحل السياسي للقضية.
وأشار مدير برنامج الشرق الأوسط في مجموعة الأزمات الدولية، إلى أن صمت المجتمع الدولي تجاه القضية الفلسطينية وقمع الاحتلال الإسرائيلي، مضيفا أن هناك انقساما داخل فلسطين كما أن الانتخابات لم تحدث حتى الآن بعد أن كان من المقرر عقدها العام الماضي.
بعد عام تقريبا من اضطرابات أبريل ومايو العامَ الماضي، لم تُجرِ إسرائيل ولا أي قوة خارجية، مراجعة مقاربتها للتوتر الإسرائيلي - الفلسطيني الذي يتجه يوما بعد يوم إلى مزيد من التصعيد.
فأحداث ربيع 2021 التي بدأت من مواجهاتٍ في باب العامود وصولا إلى الحرب على غزة، انتظر الجميعُ بعدها تحركاتٍ، سواءٌ على المستوى الداخلي أو من جانب المعنيين الدوليين بالملف الفلسطيني.
ونددت وزارة الخارجية الفلسطينية، يوم السبت، باستشهاد الشاب أحمد السعدي (21 عاما)، شمالي الضفة الغربية المحتلة، على يد جيش الاحتلال.
من جهته قال عمر حسن عبد الرحمن، الباحث في مجلس الشرق الأوسط للشئون الدولية، إن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي لا توحي بخفض التصعيد، مشيرا إلى أنه لم يتغير أي شيء منذ العام الماضي خاصة في الأسابيع الماضية.
وأضاف الباحث في مجلس الشرق الأوسط للشئون الدولية، في حديثه لبرنامج "مدار الغد"، عبر قناة "الغد"، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعمل دون خطة استراتيجية للوصول إلى الحل السياسي، لافتا إلى التوتر الشديد خلال الأيام الماضية من قمع من سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين.
وأشار الباحث في مجلس الشرق الأوسط للشئون الدولية، إلى أن إسرائيل حاضرة متأهبة نظرا للأحداث الجارية الآن، موضحا أن الشعب الفلسطيني يعاني نقصا من حقوقه مع تفاقم الوضع سياسيا واقتصاديا، مع التوتر في إسرائيل مما يجعل السلطات في تل أبيب تستجيب الأمر كما جرى خلال العام المنصرم، مع توالي الأحداث خلال الأيام الماضية داخل تل أبيب.