تاريخ النشر: 2022-02-21 | 20:38
تاريخ النشر: 2022-02-21 | 20:38
طهران- وكالات: قال ديفيد دي روش، خبير في مركز الشرق الأدني وجنوب آسيا للدراسات الاستراتيجية، إن التوصل لاتفاق نووي بين طهران وواشنطن لن يكون مرضيا لكل الأطراف، مشيرا إلى أن المشكلة الأساسية لطهران أنها تريد أن تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية بتعهداتها.
وأضاف خبير في مركز الشرق الأدني وجنوب آسيا للدراسات الاستراتيجية، في حديثه لقناة "الغد"، أن إيران ترى أنه مع تغيير الإرادة الأمريكية تتغير المواقف، موضحا أن الولايات المتحدة الأمريكية ترى أن طهران لم تلتزم بالمعاهدات وتمول حزب الله اللبناني والميليشيات وتضعف من العراق بالإضافة إلى الصواريخ البالستية.
وأشار خبير في مركز الشرق الأدني وجنوب آسيا للدراسات الاستراتيجية، إلى أن إيران لن تنفذ مطالب واشنطن لأنها بذلك تتخلى عن كروت الضغط التي تملكها في الملف النووي، مبينا أن الاتفاق السابق يحتاج إلى أعوام ومن الممكن أن يكون هناك اتفاق جديد.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، إن المحادثات الجارية في فيينا لإحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين إيران والقوى العالمية أحرزت "تقدما كبيرا".
وعلى صعيد آخر، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي إيراني،علي شمخاني، إن المحادثات مع المفاوضين الأوروبيين جارية وستستمر، في حين أن المفاوضات مع الولايات المتحدة ليست على جدول الأعمال لأنها لن تسفر عن "أي انفراجة" وتُعقد محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في فيينا منذ أبريل من العام الماضي، وسط مخاوف من تطور الأنشطة النووية الإيرانية، الذي ترى القوى الغربية أنه لا سبيل للرجوع عنه ما لم يتم التوصل إلى اتفاق في القريب العاجل.
وفي حين قال خطيب زادة إنه تم إحراز تقدم كبير إلا أنه أشار أيضا إلى أنه "لا الاتفاق على شيء ما لم يتم الاتفاق على كل شيء".