تاريخ النشر: 2019-02-08 | 23:22
تاريخ النشر: 2019-02-08 | 23:22
أمد/ واشنطن: قال خبير العلاقات الخارجية الأمريكية، وليم نيكسون، إن هناك ثلاثة نقاط أساسية ارتكزت عليها الولايات المتحدة الأمريكية للانسحاب من سوريا، أولها الوضع العسكري على الأرض في سوريا، إذ كان هناك نجاح كبير في القضاء على تنظيم "الدولة الاسلامية"، وخلال أسابيع أو أشهر ستنتهي هذه المهمة، إلا أنه لن يتم القضاء عليهم بشكل تام وفقا لرأيه.
وأضاف نيسكون خلال لقاء له ببرنامج "وراء الحدث" على فضائية الغد، أن النقطة الثانية هي الوضع السياسي في سوريا، سواء ما يخص "بشار الأسد" وروسيا وإيران، ثالثا الإلتزام الذي لدى أمريكا تجاه حلفاءها، مؤكداً أن واشنطن لديها علاقات عميقة مع تركيا عبر حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وأنها تهتم بحلفاءها ولذلك توصلت لاتفاق يضمن أمن الأكراد في سوريا.
وأوضح نيكسون أن هناك شيء هام خاص بالأمريكيين أنفسهم، وهو أن الولايات المتحدة دخلت حروب منذ 19 عاماً في الشرق الأوسط وكانت القوات الامريكية خلالها داعمة للاستقرار هناك، والكثير من حلفاءها في المنطقة يدركون ذلك، لافتا إلى أن الولايات المتحدة تكبدت تكلفة كبيرة في تلك الحروب، وأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدرك ذلك ولديه منهج محافظ جديد، إذ لا يريد أن يكون متورط في كل هذه المناطق الساخنة.
وأشار نيكسون إلى أن الكثير من الأمريكيين - إن لم يكونوا الأغلبية - يرون أن عليهم الحذر وحماية القوات الأمريكية، وأيضا بناء تحالفات قوية حول العالم ولكن في نفس الوقت يجب أن يكونوا حذرين في المناطق التي تنزف فيها دماء أبناءهم.