الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بالفيديو.. دحلان: فكرة "حل الدولتين" تتلاشى ومصطلح "صفقة القرن" ليس لديه أي مقومات على الحالة الفلسطينية

بالفيديو.. دحلان: فكرة "حل الدولتين" تتلاشى ومصطلح "صفقة القرن" ليس لديه أي مقومات على الحالة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2019-02-28 | 21:55

أمد/ أبو ظبي: قال النائب محمد دحلان أن مصطلح "صفقة القرن" لا يصلح ولا ينطبق وليس لديه مقومات على الحالة الفلسطينية، مع تجربة ربع قرن من المفاوضات المضنية التي لم تفضي إلى الحلم الذي حلم به الشعب الفلسطيني والشعب الإسرائيلي.

وأضاف كما أنني لا أريد أن أحاكي أو أحاكم التاريخ، لكن على الدوام كان هناك صعوبات في هذه المفاوضات، وأنا عايشتها تقريباً منذ عام 1993، ولكن هذه الصعوبات كان فيها أشياء يمكن الجدل حولها، أو الصراع أو النقاش حولها، لكن في النتيجة كنا نصل إلى قواسم مشتركة سواء كانت كبيرة أو صغيرة.

وتابع دحلان: فيما يطلق عليه "صفقة القرن" على افتراض أنها موجودة، ربما الجدل في طريق اخر غير الطرق الموجودة التي سلكتها الإدارات السابقة، معتقدة أنها تريد أن تتنصر على كل التجارب السابقة، وتفضي لنا بتجربة جديدة وجميلة".

ولكن توضيحاً للافتراضات التي استمعنا لها في الإعلام، فأنا أعتقد أن طريق الإدارة الأمريكية الحالية في معالجتها للبنود الواردة في الصفقة، سواء مايتعلق بالأرض أو القدس او الاجئين، الطريق الذي يتم تسريب بعض البنود هو طريق نحو الفشل بصورة عامة.

وأشار دحلان، إلى أن أي اتفاق يحتاج إلى موافقة الطرفين، وليس الطرف الإسرائيلي، ومن الواضح أن ما يعرض أو يسرب هي الطريقة التي تصرفت فيها الإدارة الأمريكية مع الشعب الفلسطيني، وليس مع السلطة الفلسطينية،  طريق تنحاز تماماً إلى الجانب الإسرائيلي، وتناصب العداء للشعب الفلسطيني.

وأكد أنه ينقل احساس الشارع الفلسطيني، ولا أنقل رأي المهني كمفاوض سابق، وبالتالي إذا كان الهدف أن تعرض أفكاراً  لكي تبرأ نفسك، بأن تقول أنا عرضت والأطراف لا تريد فهذه طريقة مثالية للوصول إلى الرفض الأوتوماتيكي، أما إذا عرضت معالجة القضايا تمس كل المنطقة ومصالح الشعب الإسرائيلي قبل الفلسطيني، فهناك طرق مختلفة.

وشدد دحلان، على أن هناك قضايا جوهرية ليس لها علاقة لا بالتجارة، ولا بالتنظير، لها علاقة بروح الشعب الفلسطيني، إذا تعلق الأمر بالقدس الأمر يتعلق بكل المسلمين من فلسطين وخارجها، وبالتالي لا تعالج الأمور بالتعويضات المالية، وهي أخر شيء يفكر به الشعب الفلسطيني، على أهميتها.

وأضاف، أعتقد أن الطرفين في هذه المرحلة ليسوا جاهزين لأفكار تعرض في الهواء، لا تراعي مصالح الشعب الفلسطيني، ولا تصالح المصالح العربية، القدس ليست فلسطينية فقط، القدس تمس المسلمين والعرب والفلسطينيين أخر طرف، منوهاً إلى أن المسار يؤدي إلى نتائج إيجابية .

وواصل حديثه أنا لست في منصب رسمي كي أحاكم مواقف، ولكن لترامب أو إدارته أقول كمواطن فلسطيني لن نقبل تتذاكى هذه الإدارة على الشعب الفلسطيني، نحن لنا 70 سنة مطرودين من أرضنا ونقاتل من أجل استعادة القدس الشرقية، التي جاءت لها أمس، القدس لا يوجد رئيس أو مواطن أو رئيس عربي ولا ملك عربي يستطيع أن يقول أن القدس إسرائيلية.

وتابع: "خطورة ما يجري خلال السنتين الماضيتين هو تعبئة الشعب الفلسطيني، لكي يبقي في صراع أبدي مع الشعب الإسرائيلي، وإذا استكمل ذلك بالمبادرة التي نسمع عنها أو مايتعلق بالأماكن الدينية هذا يعني أنها كلمة سر للانفجار بيننا وبين الشعب الإسرائيلي، ونحن لا نريدها.

الإدارة الأمريكية تدري أو لا تدري إذا مست القدس، والأماكن الدينية، الإسلامية أو المسحية، أي ضرر كما حدث، وبالتالي خطورة الكلام أن يجلب صراع دموي، ونحن في غنى عنه.

وفيما يتعلق بمخاطر ما يجري خلال الفترة السابقة هو دفن بشكل نهائي فكرة حل الدولتين، من فترة الرئيس أوباما، 8 سنوات إلى فترة الرئيس ترامب الذي يريد هو وفريقه احضار شيء عظيم، الشاب البسيط في غزة أو رام الله، الراضي بالغلب والمهانة هو يدفعه لأن ينفذ عملية هنا أو هناك.

وأكد أن فكرة حل الدولتين تتلاشى، من خلال هذا السلوك ومن خلال سلوك نتنياهو على الأرض وهذا سيدفع الشعب الفلسطيني للمطالبة بحل الدولة الواحدة، وهذا سيعقد الصراع بيننا وبين إسرائيل مدى الحياة، هذه مخاطر ما يجري الأن.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط