الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بالفيديو - رئيس الشاباك الأسبق بيري يكشف مفاجأة حول انشاء حماس...وماجد فرج أكثر من يستحق التقدير

بالفيديو - رئيس الشاباك الأسبق بيري يكشف مفاجأة حول انشاء حماس...وماجد فرج أكثر من يستحق التقدير

تاريخ النشر: 2017-05-30 | 05:54

أمد/ تل أبيب: أكد رئيسجهاز الأمن الإسرائيلي "الشاباك" الأسبق وعضو الكنيست الحالي، يعقوف بيري، أنه يجب على إسرائيل أن تصّر على إبقاء القدس موحدة بشطريها الشرقي والغربي، ولكنه في الواقع يرى أن الجدار يقسم القدس، مشيرا الى عشرات آلاف السكان الفلسطينيين في القدس الشرقية والذين لا يوجد من يشفع لهم، فتهملهم السلطات الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء.

وقال بيري، في مقابلة مع قناة لـi24news الاسرائيليةـ "يجبُ علينا أن نُصِرَّ على إبقاءِ القدسِ موحدةً، ولكن عندما نتحدثُ عن القدس الموحدة، يجبُ أن ننظُرَ ماذا يقولُ ذلكَ من الناحيةِ الجَغرافية واليوم القدسُ مُقسمةٌ بفعل الجدار، هناكَ قسمٌ يقعُ بما يسمى المِنطقةَ الحرام التي لا يهتمُ بها أحد، لا البلدية ولا السلطة الفلسطينية ولا إسرائيل.. يجبُ ألا ُنقسِّمَ القدس وفي الوقتِ نفسهِ أن نجِدَ حلولاً تعطي الأجوبةَ لقُرابة المِئتيِ ألف فلسطينيٍ الذين لا فلسطينَ ولا إسرائيلَ لهم"...

بالنسبة لجهود السلام، يرى رئيس جهاز الأمن العام الأسبق أن الوقت قد حان لتحقيقه، ولا بد من استغلال الفرصة لتطبيع العلاقات مع دول الجوار، كما قال ردا على سؤال الزميل مجادلة حول ضرورة التوصل لاتفاق سلام "أنا لا اعتقدُ فقط بأنَ الوقتَ قد حانْ بل إننا في تأخُرٍ كبير.. لدينا فرصةٌ لمرةٍ واحدة لنَيلِ ما يُسمى بتسويةٍ إقليمية، نحنُ نسمعُ الأصواتِ القادمة من السعودية ولدينا اتفاقُ سلامٍ مع مصر والأردن وأعتقدُ أن غالبيةَ دولِ الخليج تسير نحو هذا التفكير، أعتقدُ أنه يجبُ بناءُ مِظلةٍ إقليميةٍ للتعاون، وتحتَ هذه المظلة يجب استئنافُ المفاوضاتِ مع الفلسطينيين"!

وفي القسم الأول من اللقاء، تحدث بيري عن تجربته في جهاز الشاباك، فأكد أن المنصب الأول كان مركزّا للاستخبارات في نابلس بمخيمات اللاجئين، مؤكدا أنه هناك بدأ يتعرف على المجتمع الفلسطيني والمشاكل الصعبة التي يعانيها "وللأسفْ ترافقُنا حتى هذا اليوم" كما يقول.

منذ البداية اقترحنا الانفصال عن الفلسطينيين

ويضيف بيري عن هذه التجربة أن نابلس شكّلت أحد معاقل الارهاب، لكن جهاز الاستخبارات الداخلية لعب دورا مفصليا في إسداء النصيحة للحكومة الاسرائيلية حول التوجه الى مفاوضات للتسوية مباشرة بعد احتلال الضفة الغربية والقدس الشرقية في حرب الأيام الستة عام 1967، إذ يقول إنه "كان لنا دورٌ مصيريٌ في التأثيرِ على الحكومةِ الإسرائيليةِ بشأن الذهابِ إلى التسوياتِ أم لا وإذا كنتُ أتأسَفُ على شيءٍ ما فهو أن إسرائيلْ لم تذهَبْ بعد سنةٍ أو اثنتَيْنِ إلى تسويةٍ سياسيةٍ بعد حربِ الأيام الستة، الأمرُ الذي استمرَ حتى هذا اليومْ لأكثرَ من خمسينَ عامًا".

وأشار الى أنه في البداية لم يفقه ضباط جهاز الاستخبارات الوضع كما هو في الضفة الغربية، ولكن بعد مضي بضعة أعوام "استَوعَبْنا الوضعَ في الأراضي الفلسطينية فَهِمنا مشاكلَ الجُمهور والمشاكلَ السياسيةْ ولم يكُن أيُّ ضابطٍ في الاستخباراتِ وحتى في الجيشِ الإسرائيلي والشرطة لم يقتَرِحْ الشروعَ في الانفصالِ عن الفلسطينيين"!

بيري، الذي عمل مطولا في جنوب لبنان كمسؤول من قبل جهاز الأمن الاسرائيلي العام - الشاباك، تحدث أيضا عن العلاقة مع اللبنانيين، فقال إن "جيش جنوب لبنان كانَ جيشًا منبوذا من قبلِ الحُكمِ في لبنانْ لذلك كان لدينا دورٌ مميزٌ في إيجادِ الحُلفاءِ وحمايةِ سكانِ جنوبِ لبنان حتى خطِّ الليطاني وما بعدَ هذا الخطِّ في بعضِ الأحيانِ للحفاظِ على حياةِ المواطنين". وأشار الى بناء روابط جيّدة مع سكان جنوب لبنان، وأن العديد من العمال من جنوب لبنان كانوا يأتون للعمل في إسرائيل.

وأشاد بفترة من الهدوء، ولكن بعد ذلك "بدأتْ السياراتُ المُفخخةُ والانفجاراتُ والقذائفْ واستمرَ ذلك حتى المرحلةِ التي كان فيها باراك رئيسًا للوزراءِ وقرَّرَ إخراجَ الجيشِ الإسرائيليِ من لبنان"، معتبرا أن الفرق، هو أن الضفة الغربية كانت منطقة "تعُجُّ بالعملياتِ الإرهابية من جميعِ الأنواع.. حماس، الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية، وفتح أيضا" خلال حديثه عن الانتفاضة الأولى.

لا نتدخل بالسياسة ولم ننشئ حركة حماس رغم اتهامنا بذلك

يشير بيري الى دور جهاز الامن العام، مؤكدا أنه لا يتدخل بالسياسة البّتة ويضيف أنه "في الأماكن التي يرى بأنهُ يجب تقديمُ التوصياتِ يقوم بذلك ومن يتخذُ القرارَ في نهايةِ المطافِ هو المُستوى السياسي، ومن الواجبِ أن نهتمَّ بألا تدخُلَ السياسةُ إلى الشاباك، ومن الطبيعيِ أن تجدَ من يحللُ بعضَ القراراتِ من قبلِ الحكومةِ أو رئيسها عقبَ التوصياتِ من الأجهزةِ الأمنيةْ على أنها قراراتٌ سياسيةْ، ولكن يجبُ القولُ بشكلٍ واضحٍ جدًا إنه من الممنوعِ أن يدخُلَ الشاباك أو الجيش أو الشرطة بالمياهِ السياسية لأن ذلك سيدمِرُ القدرةَ الاستخباراتية وقُدرةَ التوصياتِ النزيهة لهذه الأجهزة".

بالنسبة للاتهامات العربية بأن الشاباك هو من أنشأ حركة حماس، يرى بيري إنها اتهامات باطلة، ويشير الى أن "جهاز الأمنِ العام لم يصنَعْ حركةَ حماس، حماسْ قامَتْ من داخلِ مُخيماتِ اللاجئين في قطاعِ غزة والشيخْ أحمد ياسين هو الذي نظَّمَ وأسَّسَ هذهِ الحركة". لكنه يضيف أن بعض الأصوات في أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية أيدت قيام هذه الحركة "لأنها ستخلِقُ توازنًا أمامَ حركةِ فتح ولكن هذا لا يعني أن الأجهزةَ الأمنيةَ أقامَتْ حماس".

ماجد فرج يستحق التقدير وفشل بتأمين رابين

ولم ينسَ بيري تبجيل عدد من قادة حركة فتح، ويقول: "أنا فَرِحْتُ أنه على مَدارِ السنين نشأَ قادةٌ فلسطينيونَ يستحقونَ التقديرَ كرؤساءِ بلدياتٍ ووزراءْ.. الكثيرُ الكثير، كان هناكَ تحولٌ من مطلوبينَ كجبريل الرجوب ومحمد دحلان، وأنا لا أتحدثُ عن منصبهِمْ الآن في السلطة الفلسطينية.. وكانَ فَيّاض أيضًا"...

ويذكر رئيس جهاز الشاباك العام سابقا، أن نظيره في الجانب الفلسطيني ماجد فرج، والمسؤول عن التنسيق الأمني مع نظيره الاسرائيلي - "من أكثر الذين يستحقونَ التقدير".

ويذكر بيري اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين، ويشير الى أنها حادثة كان جهاز الأمن العام قد حذّر من احتمال وقوعها، قبلها بعدة شهور. فيقول "للأسفْ بعد تسعةِ أشهر من تَركيَ للمنصبِ قُتلَ رئيسُ الوزراءِ الإسرائيلي يتسحاق رابين رحمهُ الله، وهناكَ من قالَ لي بأنهُ كان يتعينُ عليَّ البقاءْ، ولكن هذهِ تبقى محادثاتٌ وثرثرةٌ لا أكثر".

وتابع "رئيسُ الشاباك الذي خلفني، كارمي جيلون، قال لأكثرَ من مرة وحتى أنه قال ليتسحاقْ رابين أنهُ من الواردِ في الحسبانِ اغتيالٌ سياسيْ ويمكنُ أن ينفذَ ذلك يهوديْ، وكل التحركاتِ والتظاهراتِ والتحريضاتْ التي استبقتْ اغتيالَ يتسحاق رابين كانت واضحةً واتُخذت إجراءاتٌ أمنيةٌ بسببِ ذلك، والأمرُ الذي حدثَ في نوفمبر/ تشرين ثاني عامَ خمسةٍ وتسعينْ عند مقتلِ رابين كان بدونِ شك فشلًا في تأمينهِ".

وفي ختام المقابلة كان لا بد من أن نطلب رأي بيري ببعض الشخصيات والقيادات الفلسطينية:

مروان البرغوثي - هو يُريدُ أن يكونَ نيلسون مانديلا، ولكنه لن يكون...

محمد دحلان - أنا أعرفُ محمد دحلان منذُ سنواتٍ عديدة، وهو يريدُ أن يرثَ أبو مازن، وأبو مازن لن يُوافق!

جبريل رجوب - جبريل هو صديقٌ قديم، ومنَ الأفضلِ أن يستمرَ بالاهتمام بكرةِ القدم، وأتمنى أن يبقى في قيادةِ فتح.

احمد ياسين - كارهٌ كبيرٌ لإسرائيل.

ياسر عرفات - ياسر عرفات، كان شخصًا مُثيرًا للاهتمام للغاية.. وهو رجلٌ ذا قُدراتٍ سياسيةٍ ولكنهُ لم يرغبْ بالتوصل لاتفاق.

محمود عبّاس (أبو مازن) - محمود عباس، رجلٌ براغماتي جدًا، يريدُ اتفاقًا ويمكنُ التوصلُ لاتفاقٍ معه...

بنيامين نتنياهو - بنيامين نتنياهو، هو رجلٌ ذكيٌ جدًا ولكنَّ عملهُ قريبٌ إلى الصفر.

الشاباك - منظمةٌ مفيدةٌ دقيقةٌ وصُهيونية

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط