تاريخ النشر: 2022-06-24 | 04:20
تاريخ النشر: 2022-06-24 | 04:20
القاهرة: يرى سعيد شاوردي الباحث في الشؤون السياسية والاقتصادية الإيرانية، أن العلاقات الروسية - الإيرانية قوية واستراتيجية في مختلف المجالات، موضحا أن إيران رفضت الرضوخ لما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية بشأن تنفيذ الاتفاق النووي من أجل العمل ضد موسكو.
وأضاف الباحث في الشؤون السياسية والاقتصادية الإيرانية، في حديثه لبرنامج "وراء الحدث"، عبر قناة "الغد"، أن طهران رفضت أن تكون موسكو في عزلة تامة بعد الحرب الروسية - الأوكرانية والعقوبات التي فرضت عليها من الولايات المتحدة الأمريكية كذلك في مصادر النفط خاصة من طهران.
وأشار الباحث في الشؤون السياسية والاقتصادية الإيرانية، إلى أنه في البداية كانت العلاقة قوية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وكانت أمريكا في كل مكان في إيران، حتى قيام الثورة الإسلامية في طهران، ومنذ ذلك الوقت اختلف الوضع تماما وتدهورت العلاقات مع أمريكا، مشيرا إلى الاتجاه إلى روسيا وبناء علاقات قوية بين إيران وموسكو منذ عام 1979 وحتى ذلك الوقت في مختلف المجالات ومنها الاقتصادية والعسكرية.
وأوضح الباحث في الشؤون السياسية والاقتصادية الإيرانية، أن هناك علاقات قوية بين طهران وروسيا والصين حاليا وهي علاقات استراتيجية ومهمة خاصة فيما يشهده العالم الآن.
وأجرى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مباحثات في طهران مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.
وأعلنت إيران، أن مباحثات لافروف، تركز على الاتفاق النووي والتعاون الثنائي، فضلا عن قضايا دولية وإقليمية.
وقال لافروف في مستهل لقائه مع رئيسي، إن موسكو تتكيف مع ما وصفها بالسياسات العدوانية للغرب. وأكد لافروف ضرورة تشكيل العلاقات الاقتصادية بين البلدان التي تعاني مما سماه التأثيرَ السلبيَ للنهج الأناني، الذي تنتهجه الولايات المتحدة، والدولُ التي تدور في فلكها، على حد قوله.