تاريخ النشر: 2017-04-14 | 16:42
تاريخ النشر: 2017-04-14 | 16:42
أمد/ تل أبيب: اجرى سلاح الجو الاسرائيلي، مؤخرا ولأول مرة منذ 10 سنوات، كما وصفه الناطق العسكري الاسرائيلي "أعقد وأخطر تدريب ضمن سلسلة التدريبات الإسرائيلية".
ويهدف التدريب وفقا لما نشره يوم الجمعة، الناطق العسكري الإسرائيلية إلى فحص واختبار منظومة "حمل ذخائر" متطورة من طراز "بيلون" واختبار هذه المنظومة في ظروف المعارك الجوية او ظروف التهرب والتملص من الصواريخ المضادة للطائرات.
واستمر التدريب لعدة أشهر وتضمن ثلاث طلعات جوية حلقت فيها طائرات من طراز "F-16" على ارتفاع 12 كلم فوق سطح مياه البحر المتوسط وهو أقصى ارتفاع يمكن لهذا النوع من المقاتلات بلوغه.
وقام الطيارون خلال التدريب وعلى هذا الارتفاع "الخطير" بمناورة حادة بزاوية 260 درجة في ظل فقدان كامل "مقصود" للسيطرة على الطائرة.
وسبق أن دخلت قيادة سلاح الجو منظومة حمل الذخائر التي خضعت للاختبار في الخدمة الفعلية لكنه لم يخضع للخدمة الفعلية في ظل ظروف متطرفة كتلك التي تم اختبارها أثناء التدريب الذي احتاج الإعداد له أكثر من ستة أشهر، وتطلب حوالي 30 طلعة جوية تمهيدية وصولا الى الطلعات النهائية التي تم توثيقها بالفيديو والصور.
ووجد الطيارون انفسهم اثناء التدريب في وضع فقدان تام للسيطرة على الطائرات التي انخفضت سرعتها الى الصفر، فيما انطلقت أضواء التحذير من الخطر الشديد، وهنا توجب على الطيارين التدخل وعدم ترك الأمور تحت سيطرة الطيار الآلي.
واستمرت حالة فقدان السيطرة التي اختبرها قائد السرب الجوي التابع لمركز التجارب والتدريبات الطيار العقيد "شلومي" لما يقارب الدقيقة الواحدة هوت فيها الطائرة لـ 30 ثانية تقريبا نحو الأرض بسرعة 500 كلم/س وبزاوية انحدار قائمة 90 درجة، فيما اتجهت مقدمة الطائرة الى الاسفل نحو التحطم.
وجرى التدريب لمزيد من الأمان فوق مياه البحر لكن في موقع قريب من القاعدة الجوية "تل نوف" حيث يرابط سرب التجارب، لتمكين الطيارين من الهبوط اضطراريا في حال احتاجوا لذلك نتيجة خطر فقدان المحركات في ظل فقدان السيطرة، حيث سقطت الطائرة داخل ما يسمى بالمجال النفاث وهوت الى الأسفل لمسافة 7 آلاف قدم حتى نجحت بالعودة الى وضع الاستقامة بعد ان نجح الطيارون بالسيطرة عليها مجددا على ارتفاع 25 ألف قدم.
وقرر سلاح الجو في النهاية وفقا لموقع "يديعوت أحرونوت" عدم استخدام حامل الذخائر الجديد، فيما وصف قائد سرب التجارب التجربة بالناجحة كونها اختبرت ضمان أقصى الظروف العملية.