تاريخ النشر: 2017-03-12 | 14:34
تاريخ النشر: 2017-03-12 | 14:34
أمد / رام الله- خاص: أكد النائب الثاني في المجلس التشريعي حسن خريشة أن محاكمة أصدقاء الشهيد باسل الأعرج، خارجة عن الموقف والأخلاق الثورية للشعب الفلسطيني والتي تربى عليها شعبنا الذي يعاني تحت الاحتلال، لافتاً ان أي محاكمة لهؤلاء الشباب تأتي في سياق خاطئ وغير طبيعي.
وكانت محكمة الصلح في رام الله قررت انقضاء محاكمة الشهيد باسل الاعرج بسبب الوفاة، وأبقت على محاكمة رفاقة المعتقلين في سجون الاحتلال".
وقال خريشة في حديث لوكالة شهاب عبر الهاتف: " الأصل أن تنقضي هذه المحاكمة بشكل كامل باعتبار أن الشهيد البطل باسل أصبح ممثلاً شرعياً للشعب الفلسطيني وتحديدا للشباب الفلسطيني المؤمن بقضيته والمستعد للدفاع عن شعبه ضد الاحتلال ".
واعتبر إعادة محاكمة هؤلاء الشباب الذين يعتقلون في سجون الاحتلال في محاكم فلسطينية، يفقد القضاء الفلسطيني اختصاصه.
وأضاف " القضاء الفلسطيني ليس مختصاً بمحاكمة من يناضل ضد الاحتلال ومن يحمل سلاحاً ضد الفلسطيني، أتمنى على القضاء ألا يقحموا أنفسهم بذلك، لأن في ذلك اخلال في الأخلاق العامة للشعب الفلسطيني ".
من جانبه قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فوزي برهوم، إن محاكمة السلطة الفلسطينية، اليوم الأحد، للشهيد البطل باسل الأعرج ورفاقه الخمسة الأسرى في سجون الاحتلال وصمة عار في جبين السلطة وتأكيد على مدى الانحدار الوطني والأخلاقي الذي وصلت إليه.
ووصف برهوم في تصريح صحفي وصل شهاب، محاكمة السلطة للشهيد الأعرج ورفاقه الأسرى بالتصرف الخطير والتشويه المبرمج لسمعة المقاومة ونضالات شعبنا الفلسطيني وتضحياته.
ودعا الشعب الفلسطيني وفصائله إلى العمل المشترك لوضع حد لهذه التصرفات الخطيرة من قبل السلطة ومؤسساتها وأجهزتها سيئة الصيت والسمعة.
وشدد على ضرورة العمل على حماية أبناء شعبنا وأسرانا وتضحياتهم من هذا العبث الذي لا يخدم سوى العدو الإسرائيلي ومخططاته.
هذا وأكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على حرية الرأي والتعبير،والتظاهر السلمي الذي كفله القانون الاساسي الفلسطيني ، معتبرة ما جرى اليوم الاحد خلال الوقفة التضامنية ضد محاكمة الشهيد باسل الاعرج ورفاقه أمام مجمع المحاكم بمدينة البيرة ، من اعتداء الاجهزة الامنية على المشاركين والصحفيين ، أمر غير مقبول ومدان ولا يعبر بالمطلق عن الاخلاق الوطنية والعلاقات التي تحكم ابناء شعبنا من مواطنين وأجهزة امنية .
وقالت الجبهة نرفض أي اعتداء على أي مواطن فلسطيني فنحن شعب واحد همنا واحد ومصيرنا واحد، وأن التصرف الذي قامت به اجهزة الامن اليوم ، يجب التوقف امامه ، واتخاذ الاجراءات اللازمة ، بعدم التعرض للمتظاهرين بالوقفات الاحتجاجية طالما كان ذلك ضمن القانون .
ودعت الجبهة الى توحيد الصفوف وعدم التعاطي بردات الفعل ، مؤكدة أن الكل الفلسطيني في دائرة استهداف الاحتلال .
واعتبرت الجبهة أن ما جرى يشكل انتهاك للديمقراطية ولحرية الصحافة المنصوص عليها بالقانون الاساسي الفلسطيني،مؤكدة على رفضها لكل اشكال الانتهاكات من أية جهة كانت .
مشددة على ضرورة حماية حقوق الانسان والحريات العامة بما في ذلك حق التجمع والاعتصام والتظاهر السلمي وحرية عمل الصحافة في فلسطين .
فيما حمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السلطة الفلسطينية وقادة الأجهزة الأمنية مسئولية الاعتداء السافر والهمجي على المتظاهرين أثناء محاولتهم الاحتجاج على تقديم الشهيد باسل الأعرج ورفاقه إلى المحاكمة، مطالبة بإطلاق سراح المعتقلين فوراً دون قيد أو شرط.
ووصفت الجبهة إقدام أجهزة أمن السلطة على قمع وقفة احتجاجية سلمية في رام الله واستهدافها بالقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والفلفل وبالهراوات ما أدى إلى إصابة واعتقال العشرات، ومنهم والد الشهيد باسل الأعرج الذي نُقل للمستشفى للعلاج وصفتها بالجريمة التي لا تغتفر، والتي لا يجب أن تمر مرور الكرام، ويجب أن يتم محاسبة كل من أعطى الأوامر ونفذها.
وطالبت الجبهة بموقف وطني حاسم وحازم يواجه هذا التصعيد السلطوي ضد أبناء شعبنا والذي تجاوز الخطوط الحمراء والذي يتكرر أكثر من مرة دون خجل، والذي لم يأخذ بعين الاعتبار قيمة ورمزية الشهداء، فلم يمس من هيبة الشهيد من خلال المحاكمة الهزلية التي عقُدت اليوم في رام الله، بل اعتدى جسدياً على والد الشهيد، بالإضافة إلى اعتقال عدد من المناضلين والاعتداء عليهم.
وأكدت الجبهة الشعبية على أن السلطة الفلسطينية باستمرارها في هذه الممارسات المشينة سواء في استمرار التنسيق الأمني أو بقمع المتظاهرين ستكون على مفترق طرق، إما أن تحتكم لنبض الشارع ولتعبّر عن قناعات ومبادئ وثوابت شعبنا وعلى رأسها المقاومة وتحترم الحق في الاحتجاج السلمي الديمقراطي، أو أن تكون سلطة قمعية منبوذة من جميع قطاعات شعبنا.