تاريخ النشر: 2019-03-02 | 19:14
تاريخ النشر: 2019-03-02 | 19:14
أمد / دمشق: قال الخبير في شؤون اللاجئين والنازحين من دمشق، حسام طالب، إنَّ الأزمة التي تَمر بها دولة سورية، وهذا الفقر الذي يعيشهُ الشعب والمواطن السوري هو بسبب الإجراءات التي وَصفها بـ "الظالمة" منْ الدول التي تُحاصر سورية، وتُريد إفقار الشعب السُوري، والتي من خلال هذه السنوات دعمت الإرهابيين، ودعمت الجماعات المُسلحة من إرهابيين وقاعديين ليأتوا إلى سورية ويدمروا البنية التحتية.
وأضاف طالب، خلال لقائه على قناة الغد الإخبارية، أنَّه بعد تَحرير الغوطة الشرقية من الجماعات المسلحة تَعود الحياة لطبيعتها بِشكل تدريجي، لأنَّ الدمار الذي خلّفهُ الإرهاب في الغوطة كبير للغاية.
وأصدرت منظمة الأمم المتحدة تقريرًا عن الاحتياجات الإنسانية في سوريا لعام 2019، وبحسب التقرير فإن 11.7 مليون سوري بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة، بما في ذلك الغذاء والرعاية الصحية والمأوى.
وتسببت الحرب الدائرة في سوريا منذ عام 2011 بنتائج كارثية على المستويين الفردي والجماعي ومن بين أسوأ نتائجها تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين وتفاقم معدلات الفقر إلى مستويات غير مسبوقة، وارتفاع معدلات التضخم إلى مستويات تجاوزت ألفا في المائة.