تاريخ النشر: 2017-03-12 | 23:08
تاريخ النشر: 2017-03-12 | 23:08
أمد/ عمان : أكد الوزير السابق والكاتب السياسي حسن عصفور، أن ردود الأفعال الغاضبة على استشهاد باسل الأعرج وخاصة من قبل المثقفين الفلسطينيين، كان لافتاً، ودليلاً على أن الشهيد كان شخصاً مميزاً.
ووصف عصفور خلال لقاء تلفزيوني مع فضائية «الغد»، مساء الأحد، في برنامج «أوراق فلسطينية» الذي يعده ويقدمه سيف الدين شاهين، ما حدث من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي بأنه «جريمة بكل المقاييس»، مشددًا على أن الوضع الفلسطيني مع اسرائيل اليوم أكبر من قضية شهيد.
وأشار الوزير السابق، إلى أنه لم يكن في توقعاتنا أن يأتي اليوم الذي يقول فيه الرئيس محمود عباس أن التنسيق الأمني مصلحة فلسطينية، خاصة بعد قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، موضحًا أن هذا القرار يعتبر خطيئة سياسية، وما كان على الرئيس أن يقع فيها، ومن نصحه بذلك وضعه في حفرة سياسية قاتلة.
وعن ما تحدث عنه الأب مانويل مسلم، رئيس دائرة العالم المسيحي في منظمة التحرير الفلسطينية، حول إعلان العصيان المدني، قال «عصفور» أنه نوع من الغضب أكثر منه حكمة سياسية، وقد لا تخدم الموقف حتى معارضي السلطة.
وشدد الوزير السابق على أن المعركة الرئيسية مع الاحتلال، والمعركة الكبرى يجب أن تنصب في تنفيذ قرار المجلس المركزي التي تحدد العلاقة مع دولة الكيان بما يضمنها من التنسيق الأمني والتفكير بإعلان دولة فلسطين وفق قرار الأمم المتحدة.
وبشأن الأزمات السياسية التي يعيشها الوضع الفلسطيني، أكد «عصفور» أن الحلول تكمن في تنفيذ قرارات المجلس المركزي للمنظمة، وتحديد العلاقة مع دولة الكيان الاسرائيلي، ووقف التنسيق الأمني، والاعلان عن دولة فلسطين وفق قرار الأمم المتحدة .
وأوضح «عصفور» أن من يتجاوز قرارات اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي هو من يدوس على الشرعية، وهذا يحدث يومياً، مضيفًا «أقول للأخوة في اللجنة المركزية والتنفيذية احترموا ذواتكم، بإحترام ما تتخذونه من قرارات تدافع عن الشرعية الوطنية للفلسطينيين، وهنا لابد من القول على القيادة أن تحترم الشرعية قبل أن تطلب من الأخرين احترامها» .