تاريخ النشر: 2018-05-10 | 10:07
تاريخ النشر: 2018-05-10 | 10:07
أمد/ القاهرة: قال الوزير الفلسطيني السابق حسن عصفور، أنه من الصعب الحديث عن تأبين خالد محيي الدين، فهو زعيم من زعماء الحركة العربية التحررية، وقائد عسكري وسياسي وبرلماني وصحفي ورجل سلام وقائد ثورة، فهو قد جمع كل الصفات وانتمى لليسار في وقت مبكرًا معلنًا اختياره للديمقراطية، لذلك وصف بالصاغ الأحمر.
جاء ذلك في تصريحات متلفزة أدلى بها الكاتب السياسي حسن عصفور، لبرنامج "ساعة من مصر" على فضائية "الغد" مساء الأربعاء.
وأضاف عصفور، خالد محيي الدين أثرة السياسي فاق حتى أنتمائه اليساري فهو وطني تحرري وعلاقته بفلسطين والزعيم الراحل الشهيد ياسر عرفات" أبو عمار"، كانت جزء منه وليس تعاطف فحسب، لافتًا إلي أن حزب التجمع في عهده كان بيتً لفلسطين، مؤكدًا أن اليسار من أبرز المدافعين عن القضية الفلسطينية في فترة الستينات وتحديدًا اليسار الماركسي، وخاصة ما بعد كامب ديفيد وما تبعته من عملية حصار واعتقالات، فكان التجمع هو رأس الحربة والطليعة في الدفاع عن القضية الفلسطينية وجعلها حاضرة في وجدان الشعب، مثله مثل اليسار العربي ففي لبنان مثلًا لعب نفس الدور الحزب الشيوعي اللبناني.
وأكد عصفور، أن تكرار نموذج خالد محيي الدين بما حمله مشروعه من معارضة وطنية ديمقراطية صعب جدًا، حيث أجبر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والرئيس أنور السادات على احترامه والتعامل معه لأنه رمز.
القضية الفلسطينية حاضرة في وجدان الشعوب العربية والارتباك ليس في تأييد القضية ولكن في انقسام البيت الفلسطيني الذي شوه القضية، فالتعاطف والتأييد بحاجة إلي حراك ثانيا بعد ياسر عرفات لم يعد لفلسطين تواصل مع الأحزاب العربية وأصبح التواصل قاصرًا على الأنظمة.
وأكد عصفور، أن أكثر تيار سياسي دفع ثمن نضاله ودفاعه عن قضاياه هم الشيوعيين، حيث زج بهم في السجون والمعتقلات بسبب دفاعهم عن قضايا العمال والطلاب والقضية الفلسطينية، وجزء من محاولة تشويهم هو تصويرهم جماعة من المنظرين.