تاريخ النشر: 2019-02-19 | 18:34
تاريخ النشر: 2019-02-19 | 18:34
أمد/ القاهرة: ذكر المحلل الأمني العميد خالد عكاشة، إن "القوات الأمنية نجحت في شن ضربات استباقية جديدة في شمال سيناء"، مبيّناً أنه تمت مداهمة أمنية لخليتين كانتا تخططان للتسلل إلى داخل مدينة العريش، وتنفيذ مخططها الإرهابي بعدة أهداف.
وأضاف عكاشة، خلال لقاء له على فضائية الغد، أن تلك الخلايا كان لديها قائمة بأهداف تشمل أهدافًا أمنية وظهرت خلالها لأول مرة قائمة باستهداف شخصيات بعينها من أبناء محافظة شمال سيناء، وخاصة مدينة العريش، مؤكدًا أن المداهمة نجحت في تحقيق أهدافها قبل تنفيذ أي عملية إرهابية وهو ما يُعد نجاحًا حقيقيًا لجهاز الأمن الوطني بتوفير مثل تلك المعلومات.
وبيّن أن تلك العملية تنذر بموجة من التصعيد تحاول التنظيمات الإرهابية تنفيذها على أراضي شمال سيناء أو في العاصمة، مما يجعل الاستنفار الأمني والعسكري في ذروته منذ الأسابيع الماضية لحين الوصول إلى كافة الخلايا والتنظيمات التي تقف وراء تلك الموجة الجديدة من التصعيد.
ولفت إلى أن ما حدث من انفجار الاثنين بالدرب الأحمر ويوم الجمعة الماضية في الجيزة يشير إلى أن تلك الجماعات الإرهابية غيّرت الفئات المستهدفة، مؤكدًا أن الإرهابي الذي فجّر نفسه كان أحد العناصر التي شاركت في زرع العبوة الناسفة يوم الجمعة الماضي بميدان الجيزة.
وشدد على أنه لا يبدو أن الشخص الذي فجر نفسه بالأمس يعمل وحيدًا، معربًا عن توقعه بأن هناك أشخاصاً آخرين في تلك الخلية، خاصة بالنظر إلى العبوات الناسفة التي وُجدت في مسكنه والمواد المستخدمة في تصنيع المفخخات، مردفاً أن هذا النمط في تنفيذ العملية يدل على أننا بصدد خلية إرهابية مدربة وتريد نقل الأهداف إلى حيز جديد، والملمح المدني هو الأكثر ظهوراً فيها.