تاريخ النشر: 2019-02-23 | 22:36
تاريخ النشر: 2019-02-23 | 22:36
أمد / الخرطوم: أكد المحلل السياسي السوداني، عبد الحميد عوض، أن المعارضة السودانية لم تعطي أي اهتمام لحزمة قرارات الرئيس السوداني عمر البشير، بينما يرونها أنها ترتيبات داخلية في "حزب المؤتمر" الوطني الحاكم، مشيرًا إلى أن قرارات البشير الأخيرة بعيدة كل البعد عن تطلعات ومطالب المحتجين في الشارع السوداني.
وأوضح عوض، خلال لقائه على شاشة الغد الإخبارية، أن القوى السياسية السودانية المعارضة المدنية رفضت قرارات البشير، وكذلك التعاطي معها، لافتا إلى أن "التنحي" هو الخيار الأفضل الآن أمام الرئيس عمر البشير، خشيةً أن تسوء الأمور فيما بعد وتردي الحالة الأمنية في السودان.
وأضاف عوض، أن تعيين البشير، لشخصيات سياسية وعسكرية جاء تلبية لتشكيل حكومة كفاءات، ولكن من حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم مرة أخرى، بينما يرى أن هؤلاء الشخصيات التي تمَّ تعيينها ستكون غير مؤهلة لجمع القوى السياسية في أي خيارات أخرى، لا سيما وأن الشارع السوداني كان ينتظر شخصيات مستقلة تماما.
وأصدر الرئيس السوداني، عمر البشير قرارًا بتعيين، محمد طاهر رئيسا للوزراء والفريق أول عوض بن عوف، نائبا أول لرئيس الجمهورية، كما قرر البشير إقالة رؤساء حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الولايات وتعيين نوابهم بدلا منهم، فضلاً عن تأجيل المؤتمر العام للحزب، الذي كان مقررا في شهر إبريل المقبل.
من جانبها رفضت قوى معارضة قرارات البشير وطالبته بالتنحي، وكان الرئيس السوداني قد أعلن حل الحكومة وفرض حالة الطوارئ لمدة عام واحد.