الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بالفيديو.. في مؤتمر صحفي لها.. كتلة فتح البرلمانية تدعو لمقاطعة جلسة المجلس الوطني

بالفيديو.. في مؤتمر صحفي لها.. كتلة فتح البرلمانية تدعو لمقاطعة جلسة المجلس الوطني

تاريخ النشر: 2018-04-26 | 13:43

أمد/ غزة: دعت كتلة فتح البرلمانية (تيار الإصلاح الديمقراطي) وأعضائها في المجلس الوطني اليوم الخميس، كل من لا يزال يحمل ارثاً وطنياً من أعضاء المجلس، وكل من لم يتنكر لدماء الشهداء وعذابات الأسرى والجرحى والمبعدين، إلى مقاطعة وعدم المشاركة في جلسة المجلس الوطني برام الله، التي سيترتب عليها كارثة وطنية بكل المقاييس.

واكد النائب ماجد أبو شمالة خلال مؤتمر صحفي عقد في ساحة المجلس التشريعي،  على "أهمية انعقاده في أقرب فرصةٍ ممكنة، بعيداً عن التفرّد بالقرار الوطني، ومحاولات جرّ الشعب الفلسطيني لمغامراتٍ غير مأمونة العواقب، وعقد مجلسٍ اقصائيٍ يكرّس الانقسام، ويزيد ويعمّق من حالة الاختلاف والتنازع بين أبناء وقوى الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، وتعدّ صيانتها وترميمها وإعادة بنائها وطنياً ومؤسسياً واحدة من أسمى الغايات التي يجب العمل عليها، ولذلك فإن انعقاد جلسة المجلس الوطني في رام الله بشكلٍ ومضمونٍ يخالف ما اتفقت عليه اللجنة التحضيرية التي انعقدت في بيروت في يناير عام 2017، ويناقض كلياً مبادئ وغايات اتفاقات المصالحة الفلسطينية، بدءاً من اتفاقية القاهرة في العام 2005، واتفاقية القاهرة في العام 2011، واتفاقية القاهرة في العام 2017".

وجهت كتلة فتح البرلمانية (تيار الإصلاح الديمقراطي) ،دعوة لسليم الزعنون رئيس المجلس الوطني إلى إعادة النظر في قرار عقد الجلسة دون توافقٍ وطني، وبعيداً عما جرى الاتفاق عليه في اجتماع اللجنة التحضيرية في بيروت، والدعوة إجراء انتخاباتٍ للمجلس الوطني في الأماكن التي يُتاح فيها اجراء الانتخابات، والتوافق حيث يتعذر اجراؤها.

ونوهت إلى ضرورة انهاء الانقسام الوطني، والالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة في أكتوبر عام 2017، والإسراع بتنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية، كي تُعاد الأمانة إلى أصحابها، ويقرر الشعب الفلسطيني وحده لمن سيمنح ثقته لإكمال برنامج التحرر الوطني وبناء الدولة.

وأوضحت الكتلة أن شعب يواجه محاولات طمس وتذويب هويته الوطنية، ومحاولاتٍ أخرى تستهدف تصفية قضيته الوطنية، تارةً عبر ما سُمّي "صفقة القرن"، وأخرى عبر قرار الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، وتارةً ثالثة عبر تقليص المساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين والدعوة إلى تصفيتها.

وأضافت: "مع التأكيد على الظروف الكارثية التي تعيشها مخيمات اللجوء، وتحديداً في سوريا ولبنان، هذا من جهة، بينما تستمر حكومة الاحتلال في سياسة مصادرة الأراضي والاستيطان ومحاولات تهويد القدس، إلى جانب مشروع قانون ضم الضفة الغربية، ويصاحب ذلك حصارٌ ظالمٌ على قطاع غزة، وعدوان مستمر وعنف منقطع النظير يستهدف مسيرات العودة السلمية، وتتضاعف الأزمة الإنسانية في القطاع المحاصر بسبب الإجراءات العقابية التي تنفذها السلطة الفلسطينية بحق أهلنا في غزة، بما يُنذر بتعميق الانقسام المرير وتكريس الانفصال الذي اجتهد الجميع للتبرؤ من التسبّب فيه أو الدفع باتجاهه".

وأشارت إلى أن المجلس الوطني الفلسطيني، كان وما يزال، منذ دوره انعقاده الأولى، الممثل الجامع لكل قطاعات وأطياف وتجمعات شعبنا في الوطن وفي الشتات، وبالرغم من تأخر انعقاده لأكثر من عقدين من الزمن، بحججٍ واهية، مرّ فيها شعبنا بالكثير من المحطات التي استوجبت هذا الانعقاد، إلا أن الظروف الراهنة التي تمر بها القضية الوطنية، تجعل هذا الانعقاد أمراً حتمياً ولا بدّ منه، على أنه ينبغي أن يكون المجلس القادم وحدوياً جامعاً، يشارك فيه الكل الفلسطيني، حفاظاً على سلامة ومشروعية التمثيل، وقطعاً للطريق على كل الخيارات البديلة.

وأكدت أن منظمة التحرير الفلسطينية تُعدّ أكبر انجازٍ سياسي تمثيلي للفلسطينيين على مدى سنوات الصراع مع الاحتلال، تبلورت في أروقتها ملامح الكيانية الفلسطينية، ومثّلت إطاراً يجمع أطياف الشعب الفلسطيني في بيتٍ معنويٍ يمثلهم جميعاً، وامتلكت الحق الحصري في تمثيل شعبنا، بعدما حصلت على إجماعٍ عربي واسلامي واقليمي ودولي باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بعد مسيرة كفاحٍ لم تتوقف ودماءٍ طاهرةٍ نزفت في معركة التمثيل والكيانية والشخصية الفلسطينية.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط