تاريخ النشر: 2022-05-18 | 05:17
تاريخ النشر: 2022-05-18 | 05:17
يعد الهيدروجين الأخضر، منقذ العالم من الوقود الأحفوري، حيث ترغب دول كثيرة في استخدامه والاستثمار فيه.
تقرير مصور لقناة "الغد"، كشف عن أن الهيدروجين الأخضر، هو وقود خفيف ينشأ بالتفاعلات الكيميائية، ويفضل الهيدروجين عن الأكسجين داخل الماء ما ينتج طاقة كهربائية دون انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.
أبرز فوائده أنه ينتج من مصادر الطاقة المتجددة ولذا يعد صديقا للبيئة ويسهل نقله وتخزينه، كما يقضي على الانبعاثات الكربونية في أغلب القطاعات الصناعية.
انتشاره يؤدي لانخفاض أسعار الطاقة الكهربائية، كما أن الهيدروجين الأخضر متعدد الاستخدامات، ويمكن مزجه مع الغاز الطبيعي بمعدل يصل إلى 20 بالمائة وسيكون بمثابة وقود المستقبل.
وأعلنت العديد من الدول حول العالم بما فيها الدول المتقدمة مثل أستراليا وفرنسا، وأيضا الأسواق الناشئة مثل الهند والبرازيل، عن مبادرات للهيدروجين الأخضر. وقد انضمت مصر أيضا لتلك الأسواق، وقالت الحكومة إنها ستعلن قريبا عن مشاريع تتعلق بالهيدروجين الأخضر كجزء من مبادرة وطنية، كما تهدف إلى دمجه في إستراتيجية الطاقة 2035.
وعلى الصعيد العالمي، يجري إنتاج نحو 120 مليون طن من الهيدروجين سنويا، معظمه باستخدام الغاز والفحم الأحفوري اللذين يمثلان معا 95% من الإنتاج العالمي، وفق تقرير إمدادات الهيدروجين العالمي لعام 2021 الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة. وفي عام 2020، جرى استخدام أكثر من 60% من سوق الهيدروجين العالمية البالغة 150 مليار دولار في عملية إنتاج الأمونيا، تلتها عملية تكرير النفط وإنتاج الميثانول.