تاريخ النشر: 2018-09-13 | 22:56
تاريخ النشر: 2018-09-13 | 22:56
أمد/دمشق:قال المُحلل السياسي السوري، مُحمد العمري، إنَّ الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية وتركيا لا زالوا يُراهنون على المَجموعات المُسلحة، بالإضافة إلى سعيهم الدائم في حماية هذه الجماعات والميليشيات المسلحة في مدينة إدلب السورية.
وأضاف "العمري"، خلال لقائه على شاشة "الغد" الإخبارية، مع الإعلامي ياسر رشدي، أنَّ السبب الرئيسي وراء هذه الأزمة الإنسانية هيَّ استمرار الدول الأوروبية وتركيا وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية بِعدم استهداف جبهة النصرة، وبعدم اتخاذ إجراءات حقيقية لمُحاربة جبهة النصرة.
وأشار إلى أنَّ من يقوم بتهجير المُواطنين السوريين من المدن في ريف حلب الجنوبي الغربي وكذلك ريف إدلب، هيَّ المجموعات المسلحة.
وأفادت الأمم المتحدة، بأنَّ هناك 30 ألف نازح من مدينة إدلب حتى الآن بسبب عمليات القصف، محذرةً من أن ما يحدث في هذه المدينة السورية قد يصبح أسوأ كارثة إنسانية في القرن الحادي والعشرين.