تاريخ النشر: 2022-02-15 | 15:55
تاريخ النشر: 2022-02-15 | 15:55
موسكو: ربما يخلق الغزو الروسي المحتمل لأوكرانيا نظاما عالميا جديدا، يختلف تماما عن تحالفات الحرب العالمية الثانية، أحلاف تتراوح بين ما هو تقليدي موروث، مثل حلف شمال الأطلسي الذي أنشأ بعد الحرب الباردة عام 1949، وحلف حديث التشكل يضم كلا من روسيا والصين ودول أخرى مقاومة للهيمنة الأمريكية.
وأشار تقرير مصور لقناة "الغد"، إلى أن هناك عدة سيناريوهات مرعبة من غزو كييف، بولندا الحليف السابق ومقر حلف وارسو التي أصبحت العدو اللدود لروسيا تخشى من حرب مفتوحة ودخول الروس لأراضيها بعد انحيازها للجانب الأمريكي والسماح لحلف الناتو بنصب صواريخ متوسطة المدى فضلا عن حشد قوات أمريكية.
و دخلت بيلاروسيا في المقابل على خط المواجهة، مع الحليف الروسي، من خلال السماح بمناورات عسكرية على أراضيها، ونشر صواريخ نووية روسية على حدودها مع أوكرانيا.
وأعلنت الصين موقفها، وأعطت الضوء الأخضر لروسيا لغزو أوكرانيا، في المقابل موسكو أعطت بكين موافقتها على ضم تايوان، والسيناريو الأخطر، حال دخول الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة مباشرة مع روسيا، وهو ما أثار التساؤل مجددا هل يعيد التاريخ أزمة صواريخ كوبا عام 1962، عندما نشرت موسكو صواريخها النووية في البلاد، أم أن زعماء العالم سيتخذون موقف المحايد، وكيف سيكون الوضع في الشرق الأوسط تحديدا إيران وإسرائيل؟، خاصة أن تلك الحرب سيكون ضحاياها بالملايين من المشردين والمهجرين تقدر أعدادهم بحوالي 5 ملايين مهاجر.
وأكد مراقبون أن الصراع سينتقل إلى الشام والعراق، حال حدوث مواجهة بين القوات الروسية والأمريكية.