تاريخ النشر: 2019-02-07 | 17:56
تاريخ النشر: 2019-02-07 | 17:56
أمد/ رام الله : ما يزيدُ عنْ 6200 فلسطيني يعيشون في 38 تجمعًا بدويًا في الضفة الغربية وشرقي القدس، قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالتضييق على مدار الأعوام العيش عليهم وألحقت بهم خسائر مادية بدرجات متفاوتة عن طريق مصادرة الأرض وطردهم لإقامة مستوطنات جديدة، وذلك خلال تقريرٍ أذاعته قناة الغد.
وبحسب التقرير المذاع على قناة الغد، فإنَّ آخر فصول عمليات التهجير، ما يَتعرض له مئات الفلسطينيين في المناطق الممتدة من شرقي مدينة نابلس ومنطقة الأغوار الشمالية وحتى جنوب الضفة الغربية من عمليات تهجيرٍ قسري بِحجة القيام بتدريبات عسكرية إسرائيلية، إذ أنَّ نصف مساحة المناطق المنصفة ج والتي تخضع للسيطرة الإسرائيلية تستخدم كمناطق تدريب وإطلاق نار لأغراض تدريبية عسكرية حسب تقرير لمنظمة أوتشا.
وقال مدير دائرة العمل الجماهيري في جمعية اتحاد المزارعين الفلسطينيين، جمال جمعة، إنَّ ما أوصلتنا إليه إسرائيل في المناطق من انتشار للمستوطنات وحصار للفلسطينيين ومُحاولات تهجير، لم يَعد بالإمكان في الخارطة السياسية الحالية قيام دولة فلسطينية.
وأضاف جمال جمعة، أنّهُ بدون إخلاء المستوطنات وإنهاء الجدار وإنهاء البنى التحتية، وإخلاء كل مظاهر الاحتلال الإسرائيلي لا يُمكن إقامة دولة فلسطينية.
وكشف تقرير لمنظمة أوتشا التابعة للأمم المتحدة، عن تفاقم خطر التهجير القسري الذي تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية بحق الفلسطينيين، وأشار التقرير إلى أن ثلاثين في المائة من مساحة مناطق "ج" مغلقة لأغراض عسكرية إسرائيلية.