تاريخ النشر: 2015-05-28 | 20:48
تاريخ النشر: 2015-05-28 | 20:48
امد/ واشنطن: وبالتحول إلى الموقع الذي يحمل الاسم نفسه Canary Mission، يكتشف الزائر عملاً استخباراتياً حقيقياً، إذ يوثق الموقع، أو طائر الكناري، بالأسماء والسيرة الذاتية للأشخاص والأفراد مع نشر صورهم، ونبذة عن اهتماماتهم، ودراستهم والجامعات التي يرتادون، والأشخاص الذين يشكلون دائرة الصداقات أو العلاقات العائلية والمهنية.
وفي عمل شديد الدقة يُقدم الموقع فكرة مختصرة عن الشخص، وصور من مشاركته في اجتماعات أو ندوات مؤيدة للقضية الفلسطينية أو مسيرات ومظاهرات، إلى جانب فكرة عن المواقع التي يتردد عليها الخاصة بالجمعيات أو المنظمات والأحزاب وغيرها.
بنك معلومات
ورغم أن الموقع بدائي في تصميمه، ولا يتميز بجاذبية خاصة، إلا أنه يُصر على نقطتين على الأقل، الأولى طلب الحصول على أقصى ما يمكن من معلومات عن كل شخص مُرشح لدخول القائمة السوداء، والثانية الإصرار على طلب التمويلات والتبرعات، لضمان استمراره في أداء مهمته.
ويختصر الموقع نشاطه ومهمته في كلمة فيقول إنه يعمل: "على إحداث بنك معلومات عن الأشخاص أو المنظمات المعادية للحرية والمعادية لأمريكا وللسامية، حماية للجمهور الأمريكي والقيم الديمقراطية".
حرمان من العمل
وفي فيديو على يوتيوب عن طريق قناته الخاصة، يؤكد الموقع أنه يعمل ببساطة على: "حرمان راديكاليي اليوم من الطلبة من العمل وفرصة الحصول على وظفية غداً" عقاباً لهم على موافقهم المساندة لفلسطين والفلسطينيين.