تاريخ النشر: 2017-01-24 | 20:00
تاريخ النشر: 2017-01-24 | 20:00
أمد/ في لقطة فيديو نادرة، من نوع حمّال للأوجه والموحيات، تشير تقريباً إلى أن طبيعة العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا، ليست على ما يرام، وتحتاج ربما إلى فحص طبي بأحد المختبرات، وسبق أن ألمحت "العربية.نت" إليها في آخر فقرة من موضوع سابق عنوانه "الطريقة الفظّة التي أجبر فيها ترمب زوجته لتلقي كلمة" ونشرته يوم الجمعة الماضي، حين تنصيبه رئيساً.
خبر لقطة الفيديو الجديد، منتشر في معظم وسائل الإعلام الأميركية والأجنبية، أمس واليوم الثلاثاء، كما عبر مئات الحسابات بمواقع التواصل.
اللقطة هي من التغطية التلفزيونية لحفل تنصيبه بعد أدائه اليمين الدستورية، وفيها تبدو زوجته خلفه بفستانها الأزرق، وخلفها ظهرت ابنته الكبرى إيفانكا، ولما أدار وجهه إلى الخلف، ظهرت على شفتيها ابتسامة امتدت حتى إلى أطراف أذنيها، إلا أنها أنهتها سريعاً حين أدار ظهره، وبدا وجهها قاتماً متجهّماً، ونراها في الفيديو تطبق فمها بسرعة، وتسدد إليه طعنة بعينين غاضبتين من أمر ما، وهذه هي الإشارة إلى أن العلاقة بين الاثنين ليست كما تبدو في الظاهر، بل فيها كواليس وكوابيس.
كان الكاتب والقسيس Franklin Graham وأحد نجوم يوم التنصيب، إلى يسار ترامب، يلقي كلمة في الحفل، بارك فيها "الرئيس وعائلته وإدارته وأميركا" وفي لحظة ما استدار ترامب، فقال لزوجته كلاماً أفرحها، أو ربما بث إليها قبلة "هوائية" من فمه، فابتسمت هي وابنته إيفانكا، إلا أن عمر الابتسامة كان قصيراً جداً، ربما ثانيتين على الأكثر.. قتلتها بتجهمها وتقطيب حاجبيها وعبوس وجهها، المشهود بوضوح في الفيديو.