تاريخ النشر: 2018-11-13 | 15:13
تاريخ النشر: 2018-11-13 | 15:13
أمد/ رام الله : ذكر نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، أن العام الحالي هو عام أسود في تاريخ الصحافة الفلسطينية، حيث سجل نحو 700 جريمة وانتهاك من قبل الاحتلال الاسرائيلي، بحق الصحفيين ووسائل الإعلام، وهو ما يتطلب من العالم التحرك لإيقاف هذه الجرائم.
واستهجن أبو بكر خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر النقابة في مدينة رام الله اليوم الثلاثاء، حول قصف قناة الأقصى، ما تعرضت له قناة الأقصى من تدمير بفعل قصف طائرات الاحتلال، معتبرا ذلك جريمة حرب، حيث إن إسرائيل تستهدف كل الإعلام الفلسطيني للتغطية على إرهابها.
وتابع أن الاحتلال لم يكتف بتدمير القناة، بل أيضا أرسل رسائل تهديد لعدد من وسائل الإعلام منها وكالة شهاب، وقناة القدس الفضائية، تطالبهم بإخلاء مقراتهم.
وأعلن أن مقر نقابة الصحفيين في غزة تحت تصرف الزملاء في قناة الأقصى، من أجل ممارسة عملهم ومهمتهم في تغطية الأحداث.
وطالب الصحفيين والصحفيات العاملين في المؤسسات الإعلامية المحلية والعربية والدولية، إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر واتخاذ إجراءات السلامة المهنية، داعياً المؤسسات الإعلامية بتوفير المعدات والزي الخاص للزملاء العاملين في الميدان.
ودعا الصحفيين بتوخي الدقة والمهنية في نشر الأخبار، خاصة أن الاحتلال يعمد في ظل هذه الظروف إلى نشر الإشاعات والأكاذيب لخلق حالة من الإرباك والخوف، لذا المطلوب هو عدم التعامل مه مثل هذه الإشاعات.
وتابع أن النقابة أرسلت رسائل لعدد من المؤسسات الحقوقية، ومن ضمنها الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، والمفوض السامي لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، وللمديرة العامة لمنظمة اليونسكو أودري أزولاي، والمقرّر الخاص لحماية الحق في حرية التعبير ديفيد كاي، ومقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في فلسطين مايكل لينك، والاتحاد الدولي للصحفيين لمطالبتهم بموقف واضح من هذه الجريمة.
من جانبه، قال رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام، إن أكثر من 700 انتهاك وقع منذ بداية العام الحالي، 456 منها وقع في النصف الأول، تضمن قتل صحفيين وإصابة آخرين، كذلك اعتقالات ومنع من التغطية واغلاق لمؤسسات إعلامية واحتجاز للطواقم.
وبيّن شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، شهد ارتفاعا في وتيرة هذه الاعتداءات، حيث جرى توثيق إصابة 26 صحفيا وصحفية بالرصاص الحي المتفجر، أدت في بعضها إلى بتر أعضاء من جسدهم، بعضهم نقل للعلاج في الخارج نظرا لخطورة وضعهم الصحي.
ولفت اللحام إلى أن الاحتلال يستهدف أجساد الصحفيين بقنابل الغاز بشكل مباشر بغرض إحداث أضرار وعاهات لهم، وذلك لإخافتهم وثنيهم عن القيام بواجبهم.
وحول قصف وتدمير قناة الأقصى أدان اللحام هذه الجريمة، أوضح أن موقفنا ثابت من هذه القضية، ونحن متطوعون للعمل في القناة.