تاريخ النشر: 2018-10-06 | 00:04
تاريخ النشر: 2018-10-06 | 00:04
أمد/ رام الله: أكد هاني المصري الكاتب والمحلل السياسي، إن إسرائيل تحاول أن تستغل الظروف المواتية الناجمة عن قرار الإدارة الأمريكية بوقف المساعدات عن وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، والسعي لتصفيتها وكذلك العمل على تغيير تعريف اللاجئ لحصر المولودين في فلسطين ما قبل عام 1948، حيث تحاول حكومة الاحتلال نصفية قضية اللاجئين في كل الأراضي الفلسطينية.
وأوضح المصري، خلال مشاركته، عبر النشرة الإخبارية على شاشة "الغد" مع الإعلامي محمد عبدالله، أن ردة الفعل العربية على قرار الإدارة الأمريكية ليست في مستوى الحطر، مشيرا إلى أن هناك عجزا في ميزانية الأونروا يتخطى الـ100 مليون دولار وهو ما يهدد جزء من مهام ووظيفة الأونروا، مشيرا إلى أن اللجوء إلى المؤسسات الدولية لا يكفي، ويجب التعامل مع قضية الأونروا بمرحلة الخطر.
وأردف المضري: أن الذي حمى قضية اللاجئين، ليس وكالة الغوث، بل الشعب الفلسطيني هو الذي تمسك بحقوقه، وبضرورة النضال من أجل تحقيقها.
وأعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» عن قلقها من مخطط الاحتلال الإسرائيلي يستهدف تصفية الوكالة بالقدس المحتلة.
وكان رئيس بلدية القدس في سلطة الاحتلال نير بركات قال إنه سيدفع إلى طرد «أونروا» من المدينة، وبدورها أوضحت الوكالة أنها مكلفة تحديدًا من الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم الحماية والمساعدة للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في وقت سابق عن تقليص بقيمة 200 مليون دولار من ميزانية المساعدات الأمريكية للفلسطينيين.