تاريخ النشر: 2016-08-16 | 20:58
تاريخ النشر: 2016-08-16 | 20:58
أمد/ غزة: نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع المركز الثقافي الجزائري في غزة، حفل تأبين الصحافية الجزائرية أمال مرابطي (33 عامًا)، والتي وافتها المنية الأحد قبل الماضي، إثر حادث سير «مؤسف وأليم»، وذلك في قاعة فندق «الكمودور» على شاطئ بحر غزة.
وخلال الحفل، ثمن مبعدو كنيسة المهد في غزة والدول الاوروبية، الدور الكبير الذي كانت تقوم به الإعلامية الجزائرية آمال مرابطي، في مساندة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وقال الناطق باسم مبعدي كنيسة المهد فهمي كنعان، خلال الحفل، إن الاعلامية آمال مرابطي، كانت عاشقةً فلسطين، وكانت سفيرةً للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث انها كانت تولي القضية الفلسطينية قدرًا كبيرًا من الاهمية، وهذا أن دل فإنما يدل على مكانه القضية الفلسطينية في عقل وقلب الإعلامية المرحومة خاصة والشعب الجزائري بشكل عام.
وأضاف كنعان: «أننا لن ننسى مواقفها المشرفة مع قضيتنا واليوم نقف معها لنوفيها جزء يسير من حقها علينا مؤكدا على متانة العلاقات الفلسطينية الجزائرية وعلى مكانة القضية الفلسطينية في نفوس الجزائريين».
وأكد «أنه حتما سيأتي يوم يتم فيه تحرير فلسطين وستتحقق امنية آمال مرابطي التي طالما حلمت بها، وكذلك أمنية الاشقاء الجزائيين في الصلاة جميعا في المسجد الاقصى المباركة وقد تحرر من دنس الاحتلال».
وننشر فيما يلي جزء من حفل تأبين المناضلة الجزائرية، وسنعمل على نشر حفل التأبين كاملا ان شاء الله.