تاريخ النشر: 2018-10-22 | 18:23
تاريخ النشر: 2018-10-22 | 18:23
أمد/ غزة- صافيناز اللوح: بات الغزيين يحفرون أسماءهم في سجل ارتكاب الجرائم واقترافها، ناهيك عن اللجوء لشرب المواد والحبوب المخدرة، وتعاطي المخدرات والحشيش في ظل الوضع المأساوي الذي يعيشه سكان قطاع غزة.
مروجي المخدرات وتجارها، أصبحوا في قمة الثراء جراء ارتفاع أسعارها بغزة، والمدمنين عليها يبيعون أغلا ما يملكون من أجل الحصول عليها، أو امتلاك جزءاً منها.
المُخدّرات.. هي موادّ تؤثّر في وظائف الجسم بشكلٍ سلبيٍّ، إذ يتمّ تناوُلها لأغراض غير طبيّةٍ أو علاجيّة، وتتسبّب بإحداث تأثيراتٍ خطيرةٍ وغير متوقّعة، ويعتمد تأثيرها في الجسم على عدّة عوامل منها؛ نوع وكميّة المادّة المُستهلَكة، بالإضافة إلى مكان ووقت التعاطي، وتعَدُّد الأنواع المُستَهلكة ودمجها معاً، والاختلافات الفرديّة بين الأشخاص مثل الوضع الصحيّ للشخص المُتعاطي وبُنيته الجسمانيّة
حرق مليون ونصف مادة مخدرة ضبطت في غزة
داخلية غزة قامت صباح اليوم الاثنين، بحرق كميات كبيرة غربي المدينة، قالت إنّها، ألقت القبض عليها وعلى متاجريها، حيثُ أتلفت، كمية كبيرة من المواد المخدرة بشكل علني أمام ممثلين عن المجلس التشريعي ووزارة العدل ومكتب المراقب العام بوزارة الداخلية والأمن الوطني وهيئات حقوق الإنسان والمخاتير والوجهاء.
وقال العميد ناصر سليمان، رئيس هيئة القضاء والمحكمة العسكرية في داخلية غزة لـ "أمد للإعلام"، بلغ إجمالي المواد المخدرة التي تم إتلافها حوالي 10 آلاف كرتونة مواد مخدرة بعدد إجمالي قدره مليون و242 قرص مخدر، و1383.5 فرش حشيش – وزن 100 جرام، و900 جرام من مادة الأفيون.
وأضاف سلمان في حديثه مع "أمد"، أنّ داخلية غزة، فرضت أحكام السجن المؤبد على تجار المخدرات، بمعني أن الشعب الفلسطيني سيرتاح من هذا المجرم لمدة 20 عاماً خلف الأسوار.
وأوضح، أنّ من بين الأحكام، الحكم بالأشغال الشاقة المؤبدة بحق 7 من أخطر تجار المخدرات، والحكم بالأشغال الشاقة المؤقتة من 10 – 15 سنة بحق 7 من تجار ومروجي المخدرات، والحكم بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة أقل من 10 سنوات بحق 3 من المروجين، والحكم بالبراءة لمتهم واحد من المتهمين".
وتابع، أنّ تاجر المخدرات، لن يقوم بجلب المخدرات ليتسبب بالإدمان للشعب الفلسطيني، مؤكداً لدينا هنا ما يضبط أكثر من النصف وأكثر لأنّ هناك رقابة مشددة على المناطق الحدودية في أغلب القضايا".
وشد، على أنّ ما يضبط هو 25% فقط من ما يتم تهريبه في أغلب الدول، مشيراً إلى أنّ الكمية التي ضبطت حوالي مليون و242 قرص مخدر، و1383 فرش ونصف من الحشيش.
وفي رسالته للتجار، أشار العميد "سلمان" إلى، أنّ داخلية غزة، أصدرت الأحكام مع الإبلاغ حتي تصل الرسالة للمروجين والتجار، وهذا حكم رادع، وهناك من لديه سوابق سيتم الحكم عليه بالإعدام حسب قانون المخدرات رقم 7 لعام 2013.
وأكمل رسالته، أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وهيئة القضاء العسكري وجميع الأجهزة الأمنية في غزة بالمرصاد لهؤلاء للتجار، وسيتم الضرب بيد من حديد عليهم
أضرار المُخدّرات
ينتج عن تناول المخدّرات مشاكل صحية وسلوكية خطيرة، ومنها ما يلي: ضعف الجهاز المناعيّ وبالتالي زيادة احتماليّة الإصابة بالأمراض والعدوى. مشاكل في جهاز القلب والدوران، مثل عدم انتظام ضربات القلب، والنوبات القلبيّة، وإصابة الأوعية الدمويّة وصمامات القلب بالعدوى. الشعور بالغثيان، والاستفراغ، وآلام البطن.
زيادة إجهاد الكبد، مما قد يتسبّب بحدوث فشلٍ في الكبد
زيادة حالات الوفاة والعجز والإعاقة. التسبّب بمشاكل في الدماغ، مثل السكتة الدماغيّة، والتشنّجات وفقدان التركيز والذاكرة، وعدم القدرة على اتخاذ القرارات.
التسبّب بمشاكل سلوكيّة، مثل العدوانيّة، والهذيان، وجنون الارتياب، والتهوّر، وفقدان التحكّم بالذات. قد تتسبّب بإحداث مشاكل في الولادة، مثل الولادة المبكّرة، أو انخفاض وزن الطفل المولود، كما أنّ بعض المواد قد تُحدث خطراً على صحّة الحمل.
استمرار الوضع الاقتصادي السئ أجبر المواطنين في قطاع غزة، إلى اللجوء لتجارة المخدرات والحشيش، بل والإدمان عليها للخروج من المأزق الاقتصادي الذي يعيشه المواطن في ل الحصار المفروض عليه منذ سنوات، فمن المسئول عن هذه الكميات التي تدخل غزة، وأين الأمن المتواجد، ولماذا يتم السكوت على مروجيها!!.