تاريخ النشر: 2019-03-23 | 00:01
تاريخ النشر: 2019-03-23 | 00:01
أمد/ غزة: لليوم الثامن على التوالي ، يواصل نشطاء حراك "بدنا نعيش" التظاهر في مناطق مختلفة من محافظات قطاع غزة ، احتجاجا على غلاء الاسعار والبطالة، ورفضا للضرائب التي فرضتها الجهات الحكومية في القطاع.
وأفادت مصادر محلية بان قوات الامن التي تديرها حركة حماس منعت بالقوة المشاركين في الحراك من التجمع في عدة نقاط ، ولاسيما في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة ، حيث اعتدت قوات من الشرطة على المتظاهرين واطلقت الرصاص لتفريقهم.
وبث شريط فيديو اعتداءات أجهزة الامن على مواطنة مما اغضب المشاركين بالحراك ، وأدى إلى اشتباك وهتف المتظاهرين ضد حماس وأجهزتها الشرطية.
ولازالت الأجهزة الأمنية في غزة تمارس اشد أنواع التعذيب ضد بعض المعتقليين على خلفية الحراك الشبابي " بدنا نعيش" رغم وعودات تلقتها القوى والفصائل بعدم ممارسة القمع والعنف ضدهم. وبحسب ما روت المصادر المقربة من ذوي المفرج عنهم شهادات حية ومروعة من داخل سجون حماس ، فإن العشرات دخلوا مشافي قطاع غزة، نتيجة تعذيبهم بأشكال شتى.
محمد الأفغاني، أحد الشباب الذين دخلوا سجون حماس، وخرج منها بشكلٍ آخر، حيثُ تساءل أصدقاءه، هل تخيلتم ان المئات خرجوا من مسالخ "داعش غزة" الى المشافي هكذا ، ولا زال اكثر من 500 مختطف في معسكراتهم دون اكل ولا شرب ولا حتى سماح بوضوء ولا صلاة ؟ .
كما تساءلوا، هل تخيلتم ان هذا الاجرام يمارس تحت مسمى الله ورسوله والدين الاسلامي ؟ المواطن رفعت البحيصي وهو من ثوار مسيرات العودة على الحدود الشرقية للقطاع، وأصيب عدة مرات برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اختطفته عناصر حماس الأمنية، بسبب مشاركته في حراك "بدنا نعيش"، حيثُ ردوا عليه وهو داخل سجونهم، "بدك تعيش.. احنا بنقلك #بدك_تموت".
أمّا الطفل حمودة أبو مراحيل، والذي اعتدت عليه عناصر حماس الأمنية في منطقة النصيرات وسط القطاع، وهاجمته بوشية على رأسه، فأردته جالساً على أسرة العناية المركزة بمستشفى الشفاء بعد تحويله لخطورة حالته الصحية من "مجمع شهداء الأقصى الطبي"، وسط القطاع.
كما قال عمر حلمي الغول أن أمن حماس قام باقتحام منزل الحاج حلمي الغول في الشيخ رضوان واختطاف أنور ومحمود وابن اختي حاتم، مؤكداً أن ذلك لن يثني شعبنا عن مواصلة الحراك ضد الجوع والفقر والفاقة والنصر قاد بإذن الله.
وأضاف تم اخلاء سبيل محمود وحاتم، بعد أن تعرضوا للضرب المبرح، والاعتداء على النساء والأطفال، وبقي أنور في زنازين "ميلشيات حماس"، وسيخرج رغم أنفهم.
يشار ان حراك "بدنا نعيش" يواصل فعالياته السلمية منذ ثمانية أيام ضد الغلاء والفقر والبطالة وفرض الضرائب من قبل حكومة حماس في غزة.