الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بالفيديو والصور: برعاية دحلان.. اختتام فعاليات مؤتمر المرأة الفتحاوية الأول بتوصيات هامة

بالفيديو والصور: برعاية دحلان.. اختتام فعاليات مؤتمر المرأة الفتحاوية الأول بتوصيات هامة

تاريخ النشر: 2017-03-14 | 16:34

أمد/ غزة: انتهت فعاليات مؤتمر المرأة الفتحاوية الأول «شركاء من أجل الوطن»، والذي استمر على مدار يومين، بمشاركة القيادي والنائب محمد دحلان، الذي ألقى كلمة في المؤتمر عبر تقنية «الفيديو كونفرنس»، أكد فيها أنه لم يفقد يومًا إيمانه بدور المرأة الفلسطينية في النضال من أجل القضية.

وعقد المؤتمر في فندق المتحف بمدينة غزة، برعاية النائب والقائد دحلان، ونواب كتلة حركة فتح البرلمانية، ودعم من قيادة تيار الإصلاح بالحركة، كما شهد مشاركة استثنائية وغير مسبوقة من الكادرات الفتحاويات، وحضور ممثلات عن مجالس المرأة في محافظات قطاع غزة، وعدد كبير من الكفاءات النسوية في الحركة.

وجاء النص الكامل لكلمة دحلان كالتالي:-

بسم الله الرحمن الرحيم

أخواتي يا أمهات الرجال، ويا  زوجات وأخوات وبنات الشهداء والأسرى والجرحى الأبطال الصامدين الصابرين، يا رفيقات النضال والكفاح من أجل وطن مستقل وكرامة إنسانية فلسطينية، يا بنات وأخوات الياسر أبو عمار تبجيلاً واحتراما لقاماتكن الرفيعة الشامخة الصامدة التي نستلهم منها الصبر والصمود، ونرتوي منها معاني الوطنية والتضحية والفداء، اسمحوا لي أن أقف منحنيا... فأنتن جذر عزيمة الرجال واني فخور بانتمائي لشعب تحمل رايات عزته المرأة الفلسطينية مناصفة مع الرجل، فألف تحية لهذا المؤتمر الكريم.

أخواتي

أرجو أولا أن يسمح لي مؤتمركن الكريم، بتوجيه أصدق التحيا لشهدائنا الأبرار وأسرانا البواسل الذين قدموا أعز ما يملكون من أجل شعبهم، متذكرين بالتقدير والحب الأخ القائد الأسير جمال أبو الليل، وهو في ذروة إضرابه البطولي، والأخ الأسير محمد القيق، ونحمل الاحتلال والمتواطئين معه مسؤولية حياته وسلامة جمال وكل إخوانه الأسرى البواسل.

أخواتي

لم أفقد دوما إيماني بدور المرأة الفلسطينية، ولا ينبغي لأي منا أن يفعل، وربما أجيالنا الجديدة لا تعرف الكثير عن دور أمهاتنا وأخواتنا حين كنا نحتاج إلى يد الحانية التي تتستر على أسرار كفاحنا الوطني في مقارعة المحتل المستعمر، ولا عن عذاب زيارات الأسرى في الزنازين الإسرائيلية وتهريب الرسائل والأوامر والتعليمات أو تهريب وتخبئة سلاح المقاومة، وحتى في إعادة تنظيم الصفوف بعد كل ضربة من الاحتلال، وأخيرا دورها العظيم في الحفاظ على الرباط المقدس بين الأسرة والوطن، بين الفلسطيني وهويته وأرضه.

أخواتي

إن التداعي المكثف اليوم لهذا المؤتمر، علامة فارقة لرسم خارطة تنير الطريق للمرأة الفلسطينية، ليس لأنه مؤتمر مناضلات حركة فتح فحسب، بل لأنه صرخة وطنية مدوية في وجه الاحتلال والظلم المتعدد الأشكال والمنابع، صرخة تطلقها نساء وفتيات فلسطين من قطاع غزة الصامد المظلوم من ذوي القربى، صرخة تعلن عن ميلاد فجر جديد، فلا إستقلال وطني ولا حرية حقيقية دون دور وإسهام وإنصاف المرأة الفلسطينية، وأنتن أخواتي عنوان وميلاد ذلك التحدي المنتظر، فلا إستقلال دون مشاركة المرأة الفلسطينية ولا حرية دون الإعتراف الكامل والصريح بالحقوق الفردية السياسية المتساوية بين الرجل والمرأة، ومن ينتقص من دور وحقوق المرأة الفلسطينية، إنما ينتقص عمداً من قدرات شعبنا ومعاني وقيم كفاحنا نحو الحرية.

أخواتي

قضيتنا الوطنية الفلسطينية على مفترق طرق خطير، فنحن نعيش في ظل ظروف قاسية، حيث يهيمن الاحتلال والإنقسام الوطني على حياتنا بسبب إنعدام رغبة البعض لرأب الصدع الوطني والإنشغال بما هو خاص وتفضيلها على الهموم الوطنية وتعطيل قدرات شعبنا المقاوم، حتى وفق لأبسط السبل التي كفلتها كل الشرائع والقوانين الإلهية والإنسانية، ولقد طال هذا الليل الخانق، ولا بد أن ينجلي قريباً بعزيمة شعبنا.

أخواتي

لا أريد الإطالة لكني فقد أوجز هنا بعض أهم مفاصل رؤيتنا ومواقفنا في التيار الإصلاحي الديمقراطي:

أولاً: نحن صلب حركة فتح وصميمها، ولا قوة على الأرض تستطيع إقصائنا عن فتح، ولا نعمل من أجل تقسيمها أو إقصاء أي من أعضائها، لكننا وبفعل الإرادة السوداء للبعض وللأحقاد وأطماع البعض الأخر، تعرضنا ونتعرض لحملة هوجاء ظالمة ليس هدفها إقصائنا فقط، بل إضعاف وتدمير حركة فتح وصولاً لتحطيمها تماماً، لذا وجدنا من الواجب أن نعيد تنظيم قدراتنا، للدفاع عن فتح وللدفاع عن حق وشرف الإنتماء إليها.

ثانياً: نحن قوة وحدوية ليس داخل فتح فحسب، وإنما أيضا على الصعيد الوطني نرى ونلمس خطر الانقسام الوطني واستمراره، فدون إنهاء الانقسام لا أمل في التحرر من الاحتلال، ولا أفق للإستقلال الوطني، وإستناداً إلى تلك الرؤية بذلنا ونبذل جهوداً متواصلة مع الجميع، ولا نيأس للعمل من أجل إنهاء الانقسام، وسندعم بكل قوة أي إتفاق بين الطرفين يجمع عليه شعبنا الفلسطيني دون النظر في مصالحنا الذاتية.

ثالثاً: نحن نطالب بإعادة تجديد شرعية كافة مؤسساتنا الوطنية عبر انتخابات ديمقراطية شفافة، ومن القاعدة إلى القمة وفي أسرع وقت ممكن، لإنهاء مهزلة ممارسة السلطة دون شرعية وتفويض من الشعب، ونرفض كذلك كل سلوك أو إجراء خارج القانون، وخاصة إغتصاب السلطات بالمعنى الضيق والواسع.

رابعاً: بعد إنهيار كافة التفاهمات والإتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي، وفي ظل إسمرار الاحتلال والإستيطان وتهويد القدس، نحن نرفض أي شكل من أشكال التفاوض أو التنسيق مع الاحتلال، وخاصة التنسيق الأمني فلا منطق ولا مبرر لإستمرار التنسيق الأمني، لأنه لم يعد يلبي حاجات الشعب الفلسطيني وإنما يلبي حاجات الاحتلال.

خامساً: نحن نرفض ونقاوم أي تسويات أو تفاهمات إقليمية، تهدف إليها إسرائيل بالقفز عن حقوقنا الوطنية أو التفافاً عليها، ومن واجبي طمأنة الجميع بأن الأشقاء العرب يدركون ويقاومون كل تلك المناورات الإسرائيلية الدؤوبة.

سادساً: لا زلنا على يقين مطلق بأن حل الدولتين هو السبيل الأفضل لإحلال السلام ولإنتزاع حقوقنا الوطنية العادلة، وقيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ولكن ليس على أساس متبقيات أوسلو، لأن أوسلو قد دمرها الاحتلال.

سابعاً: نحن نعمل وندعو الكل الفلسطيني لإعادة الإعتبار لعمقنا العربي وطمأنة الأشقاء العرب، وخاصة في مصر والأردن بأننا حريصون على الأمن القومي العربي بكل معانيه، لأن الأمن القومي العربي مدماك لقضيتنا الوطنية، ولأن أمن وإستقرار وإزدهار مصر والأردن خير لنا نحن الفلسطينيون.

ثامناً: على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي حذرنا ونحذر مجدداً من خطورة الوضع الراهن وخاصة في قطاع غزة، حيث الارتفاع الخطير في مستويات الفقر والبطالة، ونطالب المتحكمين بموارد شعبنا إعادة ترتيب الأولويات، وفقا لمتطلبات الحد الأدنى الذي يضمن العيش بكرامة إنسانية لشعبنا وعلى الأخص القطاعات المعدومة والفقيرة، وتوفير كل الرعاية والعناية لأهلنا في قطاع غزة ومخيمات الشات، حيث يعاني شعبنا في مخيمات لبنان وسوريا نقصاً خطيراً في كل مناحي الحياة، فضلاً عن الأخطار الأمنية في كثير من مخيماتنا وخاصة عين الحلوة بجنوب لبنان.

تاسعاً: رؤيتنا تستند بالأساس إلى ضرورة تمكين المرأة الفلسطينية والشباب، وتفجير مخزون الطاقات الهائلة لأهم قطاعين في مجتمعنا، ولعل هذا المؤتمر الكريم هو محطة من المحطات الهامة لحشد وتحفيز المرأة الفلسطينية للدفاع عن دورها وحقوقها، والأمر ذاته ينطبق على شباب فلسطين، ولأجل ذلك حرصنا على عقد مجموعة متواصلة من المؤتمرات واللقاءات الموسعة، وإني لأرجو التوصل إلى صياغة رؤية شاملة تصلون إليها بإرادتكن الحرة وليس علينا سوى دعمكن بالمشورة والقدرات قدر الإمكان.

ختاماً أتمنى لمؤتمركن كل التوفيق والنجاح، بوضع رؤى وبرامج قابلة للتطبيق، تعتمد على إطلاق روح المبادرات الفردية والجماعية، وسقلها في سياق وبوتقة عمل جماعي خلاق، ولمؤتمركن القرار وعلينا الدعم والمباركة».

 

البيان الختامي للمؤتمر

أما اليوم الختامي، تم خلاله التوقف بعمق أمام المشهد السياسي الراهن في فلسطين، والمخاطر التي تتهدد المشروع الوطني، وتراجع فرص الحصول على الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، بسبب تعنت الاحتلال الاسرائيلي ورفضه حل الدولتين واستمرار التغول الاستيطاني والفصل الجغرافي بين شقي الوطن، وبسبب السلوك السياسي للجهات المتنفذة في القرار الفلسطيني التي أدخلتنا في حالة تيه سياسي وانسداد أفق غير مبرر، وسياسة اقصائية مقيتة في التعامل مع الخصوم السياسيين، وتُبدي حالة من اللااكتراث تجاه المخاطر التي تحيط بالمجتمع الفلسطيني على كل المستويات، ولا تلقي بالاً للوحدة الوطنية وسبل تحقيقها أو إنهاء الانقسام السياسي أو التخفيف عن المواطن الفلسطيني المعاناة وحالة الحرمان والعوز وويلات الظروف الصعبة التي يحياها أينما حطّت رحاله.

وأوضح البيان، أن رسالة المشاركات في المؤتمر كانت موجهة للشعب الفلسطيني، مؤداها أن المرأة الفلسطينية عقدت العزم على استنهاض حالتها، تمهيدًا للوثوب إلى صدارة المشهد، حيث دفعت المرأة أكثر من غيرها ثمن الاحتلال والانقسام والحصار، محملة الانقسام السياسي المسؤولية عن الكوارث التي أصابت المجتمع الفلسطيني، من انهيار لمنظومة السلم الأهلي، وانسداد الأفق السياسي، وتراجع فرص النمو الاقتصادي، وتردي حال قطاعي الصحة والتعليم، وتبني الشباب فكرة الهجرة نظرا لانعدام الأمن الوظيفي والمستقبل الآمن، واعتبرت المشاركات في المؤتمر أن دولة الاحتلال هي المستفيد الأول من هذه الحالة من التردّي في كل شيء، بطريقة لجأت معها إلى التراجع عن فكرة حل الدولتين لصالح مشاريع تصفّي القضية الفلسطينية وتجعلها قضية انسانية لا مكان لها في المحافل الدولية السياسية.

كما توقف المؤتمر عند النتائج الكارثية لمؤتمر الاقصاء الذي عُقد في مقر المقاطعة نهاية نوفمبر 2016، والانتكاسات المترتبة على غياب حالة الفعل الفتحاوي في العقد الأخير، ما فتح الطريق أمام الانتهازيين والمتسلقين أن يجدوا لأنفسهم مكاناً في صدارة المشهد على حساب المناضلين الذي أفنوا زهرات شبابهم في سجون الاحتلال، وعلى حساب من كانت فتح بالنسبة لهم مشروع تحرر وقضية هوية ومستقبل وطن، حيث أكدت المشاركات في المؤتمر على أولوية استعادة فتح من خاطفيها، واستنهاض دورها كحركة تحرر وطني ذات رسالة سامية، عنوانها العدالة والحق.

وفي ختام المؤتمر تلت الصحفية روان الكتري، أهم التوصيات الصادرة عن المجتمعين، والتي جاءت كالتالي:-

1 - ضرورة حصول المرأة على حقها في المشاركة السياسية الفاعلة، والوصول إلى مركز صنع القرار، ومنحها الفرصة كي تثبت جاهزيتها وأهليتها وكفاءتها، تمهيداً لتحقيق المساواة في كل مجالات الحياة السياسية والاجتماعية، وانصافها بما تمثله من حضور نوعي، كماً وكيفاً.

2 - الدعوة لتفعيل عمل المجلس التشريعي ليباشر أعماله بفاعلية لحين إجراء الانتخابات التشريعية، والضغط لاعادة إصلاح الجهاز القضائي وضمان استقلاليته، بما يضمن الفصل بين السلطات.

3 - العمل على سن تشريعات تنصف المرأة، وتعيد لها حقوقاً اغتصبت بموجب أعراف اجتماعية بالية، وتزويدها بحزمة قوانين عصرية تضمن لها العيش في ظروف كريمة تليق بإنسانيتها.

4 - منح المرأة فرصة التمكين الاقتصادي، ومساندتها في إقامة مشروعات تتيح لها الاستقلال الاقتصادي عن الرجل، بطريقة تحول دون هيمنة القرار الذكوري على مصير المرأة ومستقبلها.

5 - أهمية استعادة حركة فتح روحها الكفاحية والثورية، وتجسيد ذلك في صفوف أبنائها وكوادرها ومناصريها، واعتبار ذلك مدخلاً لإصلاح العمل على الصعيد الحركي، وإعادة الاعتبار للقضية الوطنية التي تتهددها المخاطر.

6 - التأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وضرورة تجديد شرعيتها من خلال انتخابات شفافة للمجلس الوطني الفلسطيني بعد التوافق على عقدها حيثما أمكن ذلك.

7 - حشد كل الطاقات الفلسطينية لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة، والترفّع عن الحسابات الفئوية الضيقة، ونبذ التراشق الإعلامي الذي لا يخدم القضية الفلسطينية.

8 - تحقيق الوحدة الفتحاوية على قاعدة الالتزام بالنظام الداخلي لحركة فتح والابتعاد عن المزاجية وأسلوب الاقصاء الذي يؤدي إلى تشرذم وتفتيت الحركة، وانهاء حكم الفرد والتفرد بالقرار.

9 - التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكافة أشكال المقاومة، وهو حق كفلته القوانين والمواثيق والشرائع الدولية.

10 - مطالبة كافة كوادر وأبناء حركة فتح الوقوف أمام مسؤولياتهم لوقف انهيار الحركة، ووضع حد  لسياسة التنسيق الأمني العبثية، والتي باتت لا مبرر لها في ظل تراجع الاحتلال عن كافة الاتفاقات الموقعة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط