تاريخ النشر: 2018-08-13 | 19:31
تاريخ النشر: 2018-08-13 | 19:31
أمد/ نابلس: شارك المئات من المواطنيين الفلسطينيين ، في مدينة نابلس ، اليوم الإثنين ، في تشييع جثمان الشاب الفلسطيني أحمد ابو حمادة " الزعبور " والذي توفي بعد تعرضه للضرب الشديد على يد أمن السلطة في الضفة بعد اعتقاله واحتجازه.
وهتف المشاركون في التشييع بشعارات غضب وتنديد بالحادثة، "ولا الرجوب ولا غيرو" .. "إرحل إرحل يا عباس ".. "الزعبور قائدنا ودم الشهيد ما حيروح هدر"
وأطلقت الأجهزة الأمنية النار وقنابل الغاز اتجاه المشاركين بتشييع جنازة أحمد أبو حمادة في مخيم بلاطة.
ومن جهة أخرى حملت كتائب شهداء الأقصى في بيان لها محافظ نابلس مسؤولية إغتيال أحمد أبو حمادة أحد قيادييها في نابلس.
وأعلنت عائلة أبو حمادة، أمس الأحد، وفاة ابنها أحمد أبو حمادة المشهور بـ "الزعبور" الموقوف سابقاً لدى الأجهزة الأمنية في رام الله.
وقالت العائلة في تصريح إن المستشفى الاستشاري في رام الله أبلغها، مساء أمس بوفاة ابنها بعد تدهور كبير في حالته الصحية خلال الفترة الماضية.
وحملت العائلة الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن وفاة ابنها نتيجة ما تعرض له خلال فترة احتجازه بسجن أريحا بالضفة المحتلة قبل أسبوعين.
وأضافت: "الأجهزة الأمنية هي من تتحمل ما حدث مع الزعبور، فهو لم يكن يعاني من أية أمراض قبل نقله للمستشفى وتدهور حالته".
وكانت العائلة اتهمت في وقت سابق السلطة الفلسطينية بتسميمه خلال فترة احتجازه بسجن أريحا إضافةٍ إلى منع العائلة من زيارته والحصول على تقرير طبي يخص حالته الصحية.
وكان أحمد أبو حمادة الملقب بـ "الزعبور" اعتقل قبل أكثر من عام تقريباً في اشتباكات جرت في مخيم بلاطة قرب نابلس خلال محاولة اعتقال مطلوبين، حيث تصفه الأجهزة الأمنية بالمطلوب رقم واحد في حينه لها.