تاريخ النشر: 2019-06-02 | 09:33
تاريخ النشر: 2019-06-02 | 09:33
أمد/ القدس: انسحبت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الأحد، من ساحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، بعد ساعات من اقتحامه.
وأفادت مصادر محلية، أنّ قوات الاحتلال، انسحبت من المسجد الأقصى بعد أن عاثت فيه فسادًا، واعتدت على المرابطين واعتقلت عدد من حراسه.
ونجح المرابطين، في فك حصار المصلى القبلي في المسجد الأقصى وخروج المحاصرين منه
وأصيب عدد من المرابطين بينهم شاب برصاص قوات الاحتلال داخل المصلى القبلي في المسجد الأقصى، وحارس الأقصى خليل الترهوني.
وكانت، اقتحمت قوات وشرطة وعناصر مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، ساحات المسجد الأقصى، بمدينة القدس المحتلة، واعتدت على المرابطين فيه.
وأفادت مصادر محلية، أنّ عدد من المصلين أصيبوا في مواجهات عنيفة دارت بين قوات الاحتلال والمرابطين في المسجد الأقصى، الذين تصدوا لاقتحامات المستوطنين بعد الاعتداء عليهم داخل المسجد الأقصى وإخراجهم منه
وقالت المصادر، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي دخلت المسجد الأقصى بقيادة المتطرف يهودا غليك الذي ترأس اقتحام مجموعات المستوطنين المقتحمين، مدججة بالسلاح لتأمين اقتحام المستوطنين في ذكرى احتلال القدس الشرقية.
وأضافت المصادر، إنّ اقتحامات واسعة غير مسبوقة للمسجد الأقصى المبارك ، من قبل المستوطنين على 4 مجموعات تقسمت على نحو 95 مقتحما، ثم 95، ثم 128، ثم 75 والمئات من المستوطنين في الخارج ينتظرون الجولة القادمة.
وهتف المرابطون بالروح بالدم نفديك يا أقصى، فيما اقتحمت قوات الاحتلال المسجد القبلي، واعتدت على المصلين فيه، وقامت بإخراج عدد منهم خارج أسواره.
وأغلقت قوات الاحتلال، المصلى القبلي بالسلاسل الحديدية وتحاصر المصلين بينهم مصابون بداخله
وأشارت وسائل إعلام عبرية، أنّ قائد الشرطة في القدس أصدر قرارا لاقتحام المسجد الاقصى وإفراغه من المصلين المسلمين، بحجة القاء عدد منهم لكراس وحجارة على قوات الشرطة المعتدية.