تاريخ النشر: 2014-03-31 | 06:17
تاريخ النشر: 2014-03-31 | 06:17
سيطرت الأفراح على نادى الزمالك بعد الفوز الكبير لفريق الكرة بخماسية نظيفة فى شباك نكانا ريد ديفلز الزامبى، والتأهل إلى دور الثمانية ودور المجموعات بدورى أبطال إفريقيا...وكان الأكثر فرحة فى مجلس الإدارة الجديد برئاسة مرتضى منصور، واعتبروا الفوز مؤشر تفاؤل لعودة الانتصارات والبطولات للقلعة البيضاء وحرصوا على النزول إلى غرفة الملابس للاحتفال مع اللاعبين.
واستحق مؤمن زكريا لقب نجم المباراة بفضل المستوى الرائع الذى قدمه على مدار شوطى المباراة ومعه حازم إمام، الذى شكل خطورة كبيرة بانطلاقاته على الأجناب والعمق، وكذا نور السيد الذى بدأ يستعيد جزءًا من مستواه المعروف عنه، بعد أن ظهر مهتزًا فى المباريات الأخيرة، وأيضًا عمر جابر الذى عاد للتألق مجددًا بعدما صال وجال فى الملعب، بعد اشتراكه بديلًا لحمادة طلبة المصاب.
إلا أن جابر ضرب "كرسى فى الكلوب" عندما أعلن رحيله عن الفريق نهاية الموسم، بسبب الهجوم الذى تعرض له فى الفترة الأخيرة، مبررًا قراره بمحاولة الحفاظ على علاقته بحب الجماهير قبل أن يفقدها.
وشهدت المباراة عودة أحمد جعفر للتسجيل بعد غياب طويل دام قرابة ستة شهور، بعد أن أحرز الهدف الخامس والأخير ليكون بمثابة الفأل الحسن فى عودته للتهديف وهز الشباك مجددًا، فيما كان أداء محمد إبراهيم بمثابة اللغز ووضحت عليه الرغبة فى إثبات وجوده كنجم للفريق إلا أنه استغل مهاراته بشكل خاطئ، نتيجة الاحتفاظ المبالغ فيه بالكرة ليأتى الأمر بنتيجة سلبية.
واحتفل مجلس الإدارة الجديد برئاسة مرتضى منصور مع اللاعبين بالفوز فى غرفة خلع الملابس، مقدمين التهنئة للفريق، مع وعد بالاستمرار فى الدعم المطلوب، وصرف مرتضى 3 آلاف جنيه من جيبه الخاص لكل لاعب مكافأة الفوز، لتصل إجمالى المكافأة 11 ألف جنيه إذا ما وضع فى الإعتبار أن اللائحة تنص على تقاضى كل لاعب 9 آلاف جنيه مكافأة التأهل لدور المجموعات.
وأكد المستشار مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك الجديد، على أن أحمد حسام "ميدو" المدير الفنى للفريق مستمر فى تدريب الفريق، وليس هناك نية لإقالته كما تردد فى بعض وسائل الإعلام، موضحا أن ميدو مدرب واعد، ولديه طموحات مع الفريق الأبيض فى الفوز ببطولة دورى الإبطال الإفريقى، مشيرا إلى أن المجلس يسانده ويدعمه فى مهمته.
من جهته أعرب أحمد حسام ميدو المدير الفنى لفريق الزمالك عن سعادته البالغة بالفوز على نكانا الزامبى بخماسية موضحًا أن النتيجة الثقيلة التى فاز بها الزمالك تزيد من الضغوط على اللاعبين والجهاز الفنى، وتمنحهم مزيد من الإصرار خلال مشوار البطولة الإفريقية، موضحًا أنه كان يتعامل خلال الفترة الماضية مع مشوار الفريق مع كل مباراة على حدة، موضحًا أن الصعود لدور المجموعات من شأنه أن يخفف من ضغط المباريات على اللاعبين باعتبار أن هناك أكثر من فرصة للتعويض وتصحيح المسار.
وقال ميدو "إنه راض عن أداء اللاعبين موضحًا أن التصريحات التى أدلى بها عمر جابر بشأن رحيله عن النادى بنهاية الموسم ما هى إلا لحظات انفعال من جابر، الذى يعتبر ابن من أبناء النادى ولا يمكن الاستغناء عنه".
تأهل فريق الزمالك إلى دور الثمانية فى بطولة دورى أبطال إفريقيا، بعد فوزه على نكانا الزامبى فى إياب دور الـ16 بخماسية نظيفة ليتأهل لدورى المجموعات، بنفس النتيجة بمجموع اللقائين، حيث كان قد أنهى مباراة الذهاب فى زامبيا بالتعادل السلبى.
كان الأهلى قد خرج من البطولة ليلة أمس، بعد خسارته من ضيفه أهلى بنغازى الليبى، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ويخرج بنتيجة 4-2 بمجموع اللقائين بعد أن خسر أيضا فى الذهاب بهدف نظيف، ليتجه المارد الأحمر إلى بطولة الكونفدرالية.
ولأول مرة منذ عام 1997 يتأهل الزمالك إلى دور الثمانية بدون الأهلى، وكانت هذه البطولة هى النسخة الأولى من دورى أبطال إفريقيا بمسماها الجديد، حيث كانت تسمى سابقا باسم بطولة إفريقيا للأندية الأبطال، حيث إن الزمالك لم يصعد منذ هذه البطولة لدور الثمانية إلا بصحبة الأهلى، وشهدت عدة بطولات تأهل الفريق الأحمر وحده إلى هذا الدور، بينما شهدت بطولات أخرى عدم تأهل الفريقين إلى هذه المرحلة.
"كايرو كورة" بوابة اليوم السابع الرياضية يرصد بالأرقام مسيرة الأهلى والزمالك فى دور الثمانية، بدورى الأبطال على مدار 18 بطولة، منذ عام 1997 وحتى نسخة العام الحالى:
1 – بطولة عام 1997 شهدت تأهل الزمالك إلى دور الثمانية بدون الأهلى، وحصل على المركز الثانى وخرج من البطولة التى كانت تقضى قواعدها آنذاك بتأهل صاحب المركز الأول إلى النهائى مباشرة ليقابل متصدر المجموعة الأخرى.
2 – بطولة عام 1998 لم تشهد تأهل الفريقين إلى دور الثمانية.
3 – بطولة عام 1999 شهدت تأهل الأهلى إلى دور الثمانية، وحصل على المركز الثانى وخرج لنفس السبب السابق للفريق الأبيض.
4 – بطولة عام 2000 شهدت تأهل الأهلى إلى دور الثمانية وخروجه من البطولة بعد احتلاله المركز الثانى فى المجموعة الثانية.
5 – بطولة عام 2001 تأهل فيها الأهلى إلى دور الثمانية بدون الزمالك، وحصل على المركز الثانى إلا أنه تأهل لنصف نهائى البطولة بعد تعديل نظامها، وحصل على اللقب فى هذا العام.
6 – بطولة عام 2002 شهدت تأهل الفريقين سويا لدور الثمانية لأول مرة تحت المسمى الجديد، وخرج الأهلى بعد تذيله للمجموعة الأولى، فيما تصدر الزمالك المجموعة الثانية، وتأهل لنصف النهائى وحصل على اللقب بعد ذلك.
7 – بطولة عام 2003 لم تشهد تأهل الفريقين إلى دور الثمانية.
8 – بطولة عام 2004 لم تشهد تأهل الفريقين إلى دور الثمانية.
9 – بطولة عام 2005 شهدت تأهل الفريقين إلى دور الثمانية، وتأهلا أيضا إلى نصف النهائى بعد تصدر الأهلى لمجموعته الأولى واحتلال الزمالك للمركز الثانى بالمجموعة الثانية، إلا أن الأهلى استطاع إقصاء الزمالك من نصف النهائى بعد الفوز عليه ذهابا وإيابا، ثم حصل على لقب البطولة بعد ذلك.
10 – بطولة عام 2006 شهدت تأهل الأهلى إلى دور الثمانية بدون الزمالك، ثم حصل على لقب البطولة، بعد هدف أبو تريكة الشهير فى مرمى الصفاقسى التونسى بنهائى رادس.
11 – بطولة عام 2007 شهدت تأهل الأهلى وحده إلى دور الثمانية، وصعد للنهائى وخسر من النجم الساحلى فى مباراة "العرجون" الشهيرة، التى أدارها الحكم المغربى وتحامل خلالها كثيرا على الأهلى وأهدى اللقب للفريق التونسى.
12 – بطولة عام 2008 شهدت تأهل الأهلى وحده إلى دور الثمانية، وحصوله على اللقب فيما بعد.
13 – بطولة عام 2009 لم تشهد تأهل أى من الفريقين إلى دور الثمانية.
14 – بطولة عام 2010 شهدت تأهل الأهلى بدون الزمالك إلى دور الثمانية، وتأهل الأحمر إلى نصف النهائى، إلا أنه خرج على يد الترجى التونسى بالهدف الشهير الذى أحرزه مايكل إينرامو مهاجم الترجى بيده.
15 – بطولة عام 2011 شهدت تأهل الأهلى وحده إلى دور الثمانية، ولكنه خرج من البطولة بعد احتلاله المركز الثالث فى ترتيب المجموعة الثانية.
16 – بطولة عام 2012 شهدت تأهل الفريقين معا إلى دور الثمانية، وفى مجموعة واحدة لأول مرة إلا أن الزمالك تذيل الترتيب، وخرج من البطولة فيما حقق الأهلى اللقب.
17 – بطولة عام 2013 شهدت تأهل الأهلى والزمالك إلى دور الثمانية وفى مجموعة واحدة أيضا، وبنفس الطريقة خرج الزمالك من البطولة بعد حصوله على المركز الثالث، فى المجموعة، بينما حصل الأهلى على لقب البطولة.
18 – بطولة العام الحالى شهدت لثانى مرة فى تاريخ البطولة تأهل الزمالك وحده إلى دور الثمانية، بعد خروج الأهلى من دور الـ 16 على يد أهلى بنغازى.
وبذلك يكون الزمالك قد تأهل إلى دور الثمانية مرتين فقط بدون الأهلى، فيما تأهل الأهلى إلى هذا الدور بدون الزمالك 8 مرات، بينما تأهل الفريقين سويا 4 مرات منهم مرتان فى نفس المجموعة، ولم يتأهل الفريقين إلى هذه المرحلة 4 مرات.