تاريخ النشر: 2018-03-30 | 13:08
تاريخ النشر: 2018-03-30 | 13:08
أمد/ غزة - متابعة خاصة: نشرت وسائل الإعلام العبرية، مقاطع فيديو وصوراً للمشهد من الطرف الأخر خلف السياج الحدودي لقطاع غزة حول مسيرة العودة الكبرى التي يتوافدإلي أماكن تنظيمها الآلاف من أهالي قطاع غزة، منذ ساعات صباح اليوم الجمعة.
أمير بوخبوط من موقع "واللا" العبري، قال، إنّ وزير الجيش الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان" يتواجد منذ صباح اليوم في مقر الوزارة ويتلقى تحديثات حول الوضع الأمني في غلاف غزة.
صحيفة يديعوت أحرنوت ومعاريف وهآرتس نشروا فيديوهات خاصة بمسيرة العودة وقدوم عدد كبير من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بالباصات الى الحدود مع غزة استعداداً لمواجهة مسيرة العودة.
ليبرمان ولأول مرة ينشر عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" باللغة العربية محذراً المشاركين في مسيرة العودة قائلاً "كل من يحاول الاقتراب من السياج الفاصل سيعرض حياته للخطر".
صحيفة "اسرائيل اليوم" العبرية كتبت تقريراًعبر موقعها الإلكتروني، في معركة الوعي ، حققت حماس بالفعل إنجازًا كبيرًا ضد "الجيش الإسرائيلي"، جاء فيه، القوات العديدة التي تم جلبها إلى حدود قطاع غزة ستنجح ، على الأرجح ، في وقف المتظاهرين الفلسطينيين ، لكن حقيقة أن منظمة حماس نجحت في التسبب لأقوى جيش في الشرق الأوسط بالدخول في حالة استعداد في القمة ، وإرسال رئيس الأركان للإشراف على الحدث بحد ذاته هو إنجاز وعي لحماس.
وأضافت، قبل بدء المسيرة الجماهيرية قرب السياج مع غزة من الممكن القول ان النتائج حتى الآن هي مشكلة بالنسبة للجيش الإسرائيلي الحوادث الأمنية على الجدار، واحدة منها كان بالغ الخطورة على وجه الخصوص، استجلب الآلاف من الجنود إلى المنطقة، وقائد هيئة الاركان العامة جاء هو شخصياً لقيادة هذا الحدث، يوضح هذا الواقع أن المعركة لها محورين: المحور العسكري ومحور الوعي.
وحول المحور العسكري تابعت "اسرائيل اليوم"، من المنطقي أن نقول إن الجيش الإسرائيلي سيكون بقدر المهمة - سيكون احتكاك، إلا أن الجيش الإسرائيلي سينجح في منع وصول الالاف الى إسرائيل وسينتهي كل شئ عند السياج. قد يكون هناك من ينجح في اختراق عمق تكتيكي يتراوح من 1-2 كيلومتر ، لكن عمق جيش الدفاع الإسرائيلي سيعترضهم ويمنعهم من الوصول إلى المناطق التي قد يشكلون فيها تهديدًا. يقوم جيش الدفاع الإسرائيلي بإعداد بنية تحتية ونظام واسع للقوات ، وفي هذا السياق ، لن تذهب مظاهرة حماس إلى أبعد من اللازم.
وعبر صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، كتب كبير الكتاب الاسرائيليين "بن درور يميني" مقالاً يستجدي فيه أهل غزة، و يطلب منهم بصيغة الرجاء فيقول :
وأوضح، نحن أيضا ارتكبنا الكثير من الأخطاء. هناك ما يمكن إصلاحه. يجب إصلاحه. لكننا أيضاً نمد يد السلام. الرجاء اقبلوا بها. بدلا من وهم آخر و"مسيرة العودة" أخرى، التي هي استفزاز وعنف، دعونا نبدأ مسيرة مشتركة للسلام، للمصالحة والاعتراف المتبادل. منذ سبعين عاما تسيرون في هذا الموكب، في الطريق القديمة، مع ذات النتيجة. مزيد من المعاناة. مزيد من الضيق. لذا يجب ان نجرب طريقة جديدة. طريقة فيها الأمل. رجاءً، اقبلوا ايادينا الممدودة للسلام.
وأشار، نحن لا نريد المعاناة، نريدكم ان تعيشوا بجانبنا، بسلام، ازدهار، رخاء واستقلالية. دعونا لا نقاتل بعضنا البعض. دعونا نخرج من الأوهام، وأيضا في طرفنا يوجد من هم بفضلون الأوهام، من اجل واقع أفضل. العالم كله سيساعد، شرط أن تأتوا بنوايا حسنة، وليس بكراهية أو تحريض أو أوهام حول "حق العودة".
"اليكس فيشمان" من نفس الصحيفة، قال في تقريرٍ موسع له اليوم، أمس اجتمع قائد المنطقة الجنوبية ايال زامير بقادة الالوية والكتائب على الحدود ونقل لهم مقررات جلسة الكبينيت وطريقة التعامل مع مسيرة العودة.
ونوّه إلى، أنّ أي فلسطيني يدخل منطقة "البارومتر"، وهو شريط بطول 100 متر داخل غزة على طول السياج، يعرض حياته للخطر، حيث تم تعريف هذه المنطقة بأنها "منطقة حرب". الافتراض العملي هو أن أي شخص يدخل في "البارومتر" ليس "مواطنًا بريئًا".
وجاء في التقرير، صدر بالأمس في تقييم الوضع في هيئة الأركان العامة، وهذا هو التوجيه الذي قدمه رئيس القيادة الجنوبية، أيال زامير، إلى قادة القوات الذين استمكنوا في مواقع حول قطاع غزة من أجل منع مسيرة العودة. وتقدر إسرائيل أن المظاهرات ستبدأ في الساعة العاشرة صباحاً، عندما تتدفق الحافلات من جميع أنحاء قطاع غزة إلى سبعة مواقع تمركز أقامتها الفصائل على طول الحدود، على بعد 700 متر من السياج، الجيش جاهز للتعامل مع مظاهرات "صغيرة" من آلاف إلى مسيرات أكثر من 100،000 شخص.صالحة والاعتراف المتبادل. منذ سبعين عاما تسيرون في هذا الموكب، في الطريق القديمة، مع ذات النتيجة. مزيد من المعاناة. مزيد من الضيق. لذا يجب ان نجرب طريقة جديدة. طريقة فيها الأمل. رجاءً، اقبلوا ايادينا الممدودة للسلام.