تاريخ النشر: 2022-09-11 | 14:58
تاريخ النشر: 2022-09-11 | 14:58
واشنطن: أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن هجمات 11 سبتمبر، التي راح ضحيتها 2977 شخصا، لم تتمكن أبدًا من كسر عزيمة الشعب الأمريكي أو النيل من وحدته.
وأشاد بايدن في خطاب ألقاه يوم الأحد؛ بمناسبة حلول الذكرى الـ 21 لهجمات 11 سبتمبر ، بشجاعة قوات الأمن الأمريكية التي لم تتوان عن ملاحقة الإرهابيين في ملاذاتهم الآمنة لحماية الشعب الأمريكي، وتحقيق العدالة ومحاسبة المسئولين عن الهجمات التي استهدفت آلاف الأبرياء.
وقال بايدن:" لقد استغرق الأمر 10 سنوات لمطاردة وقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وخلال هذا الصيف تم قتل أيمن الظواهري الذي كان نائبًا لابن لادن حينما وقعت أحداث 11 سبتمبر.. وذلك يؤكد أننا لن نرتاح ولن ننسى ولن نيأس أبدًا".
وتابع" سنواصل مراقبة وتعطيل الأنشطة الإرهابية في أي مكان، ولن نتردد أبدًا في اتخاذ الإجراءات الضرورية للدفاع عن الشعب الأمريكي".
يشار إلى أنه قبل 21 عاما، قتل في نيويورك 2753 شخصًا نتيجة تحطم طائرة مخطوفة تابعة للخطوط الجوية الأمريكية وطائرة أخرى تابعة لشركة يونايتد إيرلاينز في البرجين الشمالي والجنوبي لمركز التجارة العالمي في مانهاتن.
وفي واشنطن، لقي 184 شخصا مصرعهم عندما تحطمت طائرة مخطوفة تابعة للخطوط الجوية الأمريكية في مبنى البنتاجون.. وبالقرب من شانكسفيل بولاية بنسلفانيا، لقي 40 راكبا وأفراد طاقم الرحلة رقم 93 لشركة يونايتد إيرلاينز مصرعهم عندما تحطمت الطائرة في أحد الحقول.
ويعتقد أن الخاطفين حطموا الطائرة في ذلك الموقع بدلًا من هدفهم المجهول بعد أن حاول الركاب وطاقم الطائرة استعادة السيطرة على الطائرة.
تحيي الولايات المتحدة اليوم الذكرى الحادية والعشرين لهجمات الحادي عشر من سبتمبر والتي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون قرب العاصمة واشنطن.
تقرير مصور لقناة "الغد"، أشار إلى أن الأمريكيين يتذكرون هذه المناسبة، تبرز الخلافات بينهم حول هوية مصدر التهديد الحالي الذي يواجه بلاده.
غيرت هجمات الحادي عشر من سبتمبر أولويات الولايات المتحدة لتصبح الصدارة للسياسات الأمنية وما تبعها من عمليات مراقبة حتى للحلفاء واعتقال دون إجراءات قانونية، وهي أمور فتح لها الباب ما أطلق عليه "الحرب ضد الإرهاب".
برج شامخ جديد محل مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن المشتبه فيه الرئيسي في هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر عام 2001، و انسحاب كامل للقوات الأمريكية من العراق، وخطط لسحب القوات الأمريكية من أفغانستان..هذه هي أهم الأحداث التي يمكن رصدها في ذكرى مرور 12 عاما على الهجمات التي غيرت وجه العالم.
هجمات 11 سبتمبر وكذلك باسم هجمات 11 سبتمبر 2001 أو هجمات 11 أيلول، وتعرف اختصارًا بالإنجليزية باسم: 9/11؛ هي مجموعة من الهجمات الإرهابية التي استهدفت الولايات المتحدة في يوم الثلاثاء الموافق 11 سبتمبر 2001.
وجرت بواسطة أربع طائرات نقل مدني تجارية، تقودها أربع فرق تابعة لتنظيم القاعدة، وُجِهت لتصطدم بأهداف محددة، وقد نجحت ثلاث منها في ذلك، بينما سقطت الرابعة بعد أن استطاع ركّاب الطائرة السيطرة عليها من يد الخاطفين لتغيير اتجاهها، ما أدّى إلى سقوطها وانفجارها في نطاق أراضي ولاية بنسيلفانيا.
تمثلت أهداف الطائرات الثلاث في برجي مركز التجارة الدولية الواقعة في مانهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية، المعروف باسم البنتاغون، بينما لم تُحدّد التحريات حتى اليوم الهدف الذي كان يريد خاطفو الطائرة الرابعة ضربه.