تاريخ النشر: 2022-07-15 | 05:11
تاريخ النشر: 2022-07-15 | 05:11
كثيرا هم فى هذة المرحله من يعبدون الاصنام والشخوص لدرجه أنهم يعتبرونها الرب الاعظم على الارض فتلهث مهروله نحو النصب والشخوص تلف حولها تركع تقبل الاقدام قبل الايادى أن سمح لها فى مقابل البقاء مدندله أرجلها على ظهر شعبها الفقير تجدها لاتجيد حنكه اللقاء والمواجهه وحنكه المناقشه تكرر برأسها الحردونى نعم نعم ولاتضيف شيئا خوفا على نفسها من الضياع رغم أن حقها واضح كسطوع الشمس أذكر جيمى كارتر قال فى كتابه لقد كنت أتمنى أن يطلب منى زعيم عربى أقامه دوله فلسطينيه والفلسطينيين الان يراهنون الى الوهم القادم يطالبون بحقوقهم المشروعه التى نسى الزائر ان يضيفها عمدا لكنه لايمانع من زياره أستكشافيه على أمل وعمر أعادة تدريسها فى المرحله الابتدائيه لكن مايقلقنى كيف يمكن لمنظمه التحرير ان تستغل الزيارة الفاشله الى رام الله أعتقد لاتوجد خيارات ولامطالب فلسطينيه جديدة غير أعادة المكرر أعادة فتح البعثه ورفع أسم م.ت.ف. من قائمه الارهاب وفتح السفارة الامريكيه فى القدس الشرقيه وجميعها مطالب غير قابله للحديث فيها أمريكيا أذا ما الفائدة من تلك الزيارة لكن على المفغلين أن ينتظروا بعض أيام حتى يطل علينا كاتب مخضرم ينفخ فى بالون مثقوب فدعوة ينفخ !! أن أمريكا لاتتحرك فى الشرق الاوسط من أجل حبها له بقدر مايغلى به القدر من نار روسيا فى أوكرانيا العرب تفكر فى مص القصب بالفم والاجانب يشربونه من فوهه المعصرة وهناك فرق فى تناول القصب لكن العرب مازالوا يعيشون فى عصر الجاهليه وغير قادرين على وضع أمريكا فى مكانتها التى وضعتها فيها روسيا ولو كان هناك تحرك عسكرى او تظاهرى شعبى للفلسطينيين لاختلف لون بايدن ولتم التعديل فى جدول أعماله لكننا مازلنا سر مكانك نستجدى أمريكا ضعفا أما العرب وأنظمتهم فقد غسلنا أيدينا ...وخلفهم لاتجوز الصلاة بعد تحالفاتهم العسكريه مع بنى صهيون بقيت كلمه على الفلسطينيين أن يندبوا حظهم وعليهم الانتظار بعد الاتفاق على رئيس جديد بعد أنتشار الفرقه وأشتداد حمى الصراع على قيادة السلطه بين رجال يدعون حب فلسطين ويطمحون لتحرير فلسطين... فهنيئا لاسرائيل بزيارة بايدن والحصرة للفلسطينيين على ما وصل بهم الحال من فرقه وضعف وهوان .